موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٥٩ - أعلام وكتب
شعرها :
لم نجد من شعرها إلاّ أبيات قليلة ، قالتها ترثي أباها الحسين عليهالسلام ، وهذا يُكذّب ما نُسب للسيّدة سكينة عليهاالسلام من مجالسة الشعراء ، والتحكيم بينهم ، فلو كانت بالمستوى الشعري الذي زعموه لملأت الدنيا رثاء لأبيها الحسين عليهالسلام ، فقد ذكروا أنّ الخنساء كانت تقول البيت والبيتين ، وبعد مقتل أخوها بلغت في رثائها الغاية.
ففي أمالي الزجّاج عدّة أبيات قالتها سكينة ، ترثي أباها الحسين عليهالسلام :
|
لا تعذليه فهمّ قاطعٌ طُرقه |
فعينه بدموع ذُرَّفٍ غدقة |
|
|
إنّ الحسين غداة الطفّ يرشقه |
ريب المنون فما أن يُخطيء الحدقة |
|
|
بكفّ شرّ عباد الله كلّهم |
نسل البغايا وجيش المرّق الفسقة |
|
|
يا أُمّة السوء هاتوا ما احتجاجكم |
غداً وجلُّكم بالسيف قد صفقه |
|
|
الويل حلّ بكم إلاّ بمن لحقه |
صيّرتموه لأرماح العِدى درقة |
|
|
يا عين فاحتفلي طول الحياة دماً |
لا تبكِ ولداً ولا أهلاً ولا رفقة |
|
|
لكن على ابن رسول الله فانسكبي |
قيحاً ودمعاً وفي إثرهما العلقة |
زواجها :
لم يسلم أهل البيت عليهمالسلام من الطعن ، ومحاولة تشويه سمعتهم ، سواء كان الطعن والتشويه بشكل مباشر لأئمّة أهل البيت عليهمالسلام ، أو لِمن يتّصل بهم بنسب أو سبب ، وحتّى شيعتهم ومحبّيهم لاقوا ما لاقوا من شتّى أنواع التهم والافتراءات ، كلّ ذلك بسبب ولائهم لأهل بيت أذهب الله عنهم الرجس ، وطهّرهم تطهيراً.
فعند مطالعتكَ للتاريخ ، لا تكاد تجد مَن سلم من هذه الاتهامات ، فعلي يشرب الخمر! وأبوه مات كافراً! وعبد الله بن جعفر زوج العقيلة زينب عليهاالسلام يسمع الغناء ويطرب!
وأمّا مسألة تعدّد الزوجات والأزواج ، فكأنّما أصبحت من المتسالم عليها