موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٥ - أعلام وكتب
سلالة أبي سفيان ، فهل أنّها من المختلقات أم ماذا؟ وهل يوجد دليل؟ ودمتم موفّقين.
الجواب : المشهور والمعروف أنّ جابر بن حيّان ، هو مؤسّس علم الكيمياء.
قال السيّد الخوئي قدسسره : « جابر بن حيّان : الصوفي الطرسوسي ، أبو موسى ، من مشاهير أصحابنا القدماء ، كان عالماً بالفنون الغريبة ، وله مؤلّفات كثيرة ، أخذها من الصادق عليهالسلام ، وقد تعجّب غير واحد من عدم تعرّض الشيخ والنجاشي لترجمته ، وقد كتب في أحواله ، وذكر مؤلّفاته كتب عديدة ، من أراد الاطلاع عليها ، فليراجعها.
قال جرجي زيدان في مجلة « الهلال » على ما حكي عنه : إنّه من تلامذة الصادق عليهالسلام ، وإنّ أعجب شيء عثرت عليه في أمر الرجل ، أنّ الأوروبيين اهتمّوا بأمره ، أكثر من المسلمين والعرب ، وكتبوا فيه وفي مصنّفاته تفاصيل ، وقالوا : إنّه أوّل من وضع أساس الشيمي الجديد ، وكتبه في مكاتبهم كثيرة ، وهو حجّة الشرقي على الغربي إلى أبد الدهر » [١].
وإمّا خالد بن يزيد بن معاوية ، فإنّه كان له علم بالكيمياء ، لا أنّه أسّسه.
قال الذهبي : « خالد بن يزيد بن معاوية : ابن أبي سفيان ، الأمير أبو هاشم الأموي.
روى عن دحية الكلبي وأبيه ، وعنه : رجاء بن حيوة ، والزهري ....
وكان من نبلاء الرجال ، ذا علم وفضل ، وصوم وسؤدد.
قال ابن خلكان في ترجمته : كان من أعلم قريش بفنون العلم ، قال : وكان بصيراً بهذين العلمين : الطبّ والكيمياء ، وله نظم رائق » [٢].
[١] معجم رجال الحديث ٤ / ٣٢٨.
[٢] سير أعلام النبلاء ٩ / ٤١١.