موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٢٧ - الإلهيات
٢ ـ قال الإمام علي عليهالسلام : « لم يزل ربّنا قبل الدنيا هو مدبّر الدنيا وعالم بالآخرة ... » [١].
٣ ـ قال الإمام الصادق عليهالسلام : « الحمد لله الذي كان قبل أن يكون كان ، لم يوجد لوصفه كان ... ، كان إذ لم يكن شيء ولم ينطق فيه ناطق فكان إذ لا كان ... » [٢].
٤ ـ قال الإمام الصادق عليهالسلام : « لأنّ الذي يزول ويحوّل يجوز أن يوجد ويبطل ، فيكون بوجوده بعد عدمه دخول في الحدث ... وفي جواز التغيّر عليه خروجه من القدم كما بان في تغييره دخوله في الحدث ... » [٣].
٥ ـ قال الإمام الرضا عليهالسلام : « إنّ الله تبارك وتعالى قديم ، والقدم صفة دلّت العاقل على أنّه لا شيء قبله ، ولا شيء معه في ديموميّته ، فقد بان لنا بإقرار العامّة مع معجزة الصفة لا شيء قبل الله ، ولا شيء مع الله في بقائه.
وبطل قول من زعم أنّه كان قبله ، أو كان معه شيء ، وذلك أنّه لو كان معه شيء فبقائه لم يجز أن يكون خالقاً له ، لأنّه لم يزل معه ، فكيف يكون خالقاً لمن لم يزل معه؟ ولو كان قبله شيء كان الأوّل ذلك الشيء لا هذا ... » [٤].
وغيرها من الروايات الصريحة بهذا المعنى.
(محمّد باقر. البحرين ...)
شبهة وجود الله في جهة معيّنة :
السوال : كيف تردّ على الشبهة التي تقول بوجود الله في جهة معيّنة؟
الجواب : إنّ الله تعالى لو كان في جهة معيّنة ، يصدق أن يقال إنّه ليس في الجهة
[١] التوحيد : ٣١٦.
[٢] المصدر السابق : ٦٠.
[٣] المصدر السابق : ٢٩٧ ، الكافي ١ / ٧٧.
[٤] المصدر السابق : ١٨٧.