موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٣ - مقدمة المركز
(٣) وبسنده عن أحمد بن حنبل قال : بلغ ابن أبي ذئب أنّ مالكاً لم يأخذ بحديث درر البيعين بالخيار ، قال : « يُستتاب وإلا ضربت عنقه » [١].
(٤) وقال أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) : ويقال : إنّ سعداً وعظ مالكاً فلم يرو عنه. حدّثني أحمد بن محمّد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : سعد ثقة ، فقيل له : إنّ مالكاً لا يحدّث عنه ، فقال : ومن يلتفت إلى هذا ، سعد ثقة رجل صالح.
وقال أحمد البرقي : سألت يحيى عن قول بعض الناس في سعد : أنّه كان يرى القدر ، وترك مالك الرواية عنه ، فقال : لم يكن يرى القدر ، وإنّما ترك مالك الرواية عنه لأنّه يتكلّم في نسب مالك ، فكان مالك لا يروي عنه ، وهو ثبت لا شكّ فيه [٢].
(٥) وقال الخطيب البغدادي ، أحمد بن علي (ت ٣٦٤ هـ) بسنده عن ابن وهب قال : سمعت مالكاً يقول : « كثير من هذه الأحاديث ضلال ، لقد خرجت مني أحاديث لوددت أنّي ضربت بكلّ حديث منها سوطين وأنّي لم أحدّث بها » [٣].
(٦) وقال محمّد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) : « إنّ مالكاً لم يشهد الجماعة خمساً وعشرين سنة » [٤].
(٧) وقال أيضاً : عن الهيثم بن جميل قال : « سمعت مالكاً سُئل عن ثمان
[١] المصدر السابق ٣ : ١٠٣. وانظر أيضاً العلل لأحمد بن حنبل ١ : ٥٣٩ ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ٧ : ١٤٢.
[٢] تهذيب التهذيب ٣ : ٤٠٣.
[٣] معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥هـ) : ٦١ ، تاريخ الإسلام للذهبي (ت ٧٤٨هـ) ١١ : ٣٢٥.
[٤] تذكرة الحفّاظ ١ : ٢١٠.