موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢ - مقدمة المركز
(١٦) وبسنده عن يحيى بن سعيد قال : سمعت شُعبة يقول : كفٌّ من تراب خير من أبي حنيفة[١].
(١٧) وبسنده عن طريف بن عبد الله قال : سمعت ابن أبي شيبة ـ وذكر أبا حنيفة ـ فقال : أراد كان يهودياً[٢].
القول في مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ)
(١) قال يوسف بن عبد البرّ (ت ٤٦٣ هـ) ذاكراً من طعن في مالك : « وقد تكلّم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه جفاء وخشونة ، وكرهتُ ذِكْره ، وهو مشهور عنه.
وكان إبراهيم بن سعد يتكلّم ، وكان إبراهيم بن أبي يحيى يدعو عليه.
وتكلّم في مالك أيضاً فيما ذكره الساجي في « كتاب العلل » عبد العزيز ابن أبي سلمة ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وابن إسحاق ، وابن أبي يحيى ، وابن أبي الزناد. وعابوا أشياء من مذهبه ، وتكلّم فيه غيرهم منه.
وتحامل عليه الشافعي ، وبعض أصحاب أبي حنيفة في شيء من رأيه حسداً لموضع إمامته » [٣].
(٢) وقال الخطيب البغدادي أحمد بن علي (ت ٤٦٣ هـ) بسنده عن حسن بن زيد ، عند اجتماع مجموعة من الفقهاء عند أبي جعفر المنصور : فقال ابن أبي ذئب لمالك : « يا مالك داهنت وفعلت وفعلت وملت إلى الهوى » [٤].
[١] المصدر السابق ١٣ : ٤١٩ / ١٢٦.
[٢] المصدر السابق ١٣ : ٤١٥ / ١٠٣.
[٣] جامع بيان العلم وفضله : ٤٧٤ / ١٥٦٩.
[٤] تاريخ بغداد ٣ : ١٠١ / ١١٠٣.