موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٠ - مقدمة المركز
(٤) وبسنده عن محمّد بن كثير قال : سمعت الأوزاعي يقول : « ما ولد في الإسلام أضرّ على الإسلام من أبي حنيفة » [١].
(٥) وبسنده عن أحمد بن الحسن الترمذي قال : سمعت الفريابي يقول : سمعت الثوري (ت ١٦١ هـ) ينهى عن مجالسة أبي حنيفة وأصحاب الرأي[٢].
(٦) وبسنده عن معاذ بن معاذ قال : سمعت سفيان الثوري يقول : « أستُـتيب أبو حنيفة من الكفر مرّتين » [٣].
(٧) وبسنده عن مؤمّل بن إسماعيل قال : سمعت سفيان الثوري يقول : « إنّ أبا حنيفة أستُـتيب من الزندقة مرّتين » [٤].
(٨) وبسنده عن جرير بن ثعلبة قال : سمعت سفيان الثوري ـ وذكر أبا حنيفة ـ فقال : « لقد استتابه أصحابه من الكفر مراراً » [٥].
(٩) وبسنده عن إبراهيم بن محمّد الفزاري قال : كنّا عند سفيان الثوري إذ جاء نعي أبي حنيفة ، فقال : « الحمدُ لله الذي أراح المسلمين ، لقد كان ينقض عُرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولودٌ أشأم على أهل الإسلام منه » [٦].
(١٠) وبسنده عن محمّد بن يوسف الفريابي قال : كان سفيان الثوري ينهى عن النظر في رأي أبي حنيفة. قال : وسمعت محمّد بن يوسف ـ
[١] المصدر السابق ١٣ : ٣٩٨ ـ ٣٩٩ / ٢١.
[٢] المصدر السابق ١٣ : ٤٠٥ / ٥٧.
[٣] المصدر السابق ١٣ : ٣٧٩ ـ ٣٨٠ / ٥٥.
[٤] المصدر السابق ١٣ : ٣٨٠ / ٥٨.
[٥] المصدر السابق ١٣ : ٣٨١ / ٥٩.
[٦] المصدر السابق ١٣ : ٣٩٨ / ١٩.