موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٧ - أعلام وكتب
فلمّا دخلت سرايا خالد قوم مالك بن نويرة في ظلام الليل ارتاع القوم ، فأخذوا أسلحتهم للدفاع عن أنفسهم ، فقالوا : إنّا لمسلمون ، فقال قوم مالك : ونحن لمسلمون ، فقالوا : فما بال السلاح معكم؟ فقال قوم مالك : فما بال السلاح معكم أنتم؟! فقالوا : فإن كنتم مسلمين كما تقولون فضعوا السلاح ، فوضع قوم مالك السلاح ، ثمّ صلّى الطرفان ، فلمّا انتهت الصلاة ، قام جماعة خالد بمباغتة أصحاب مالك ، فكتّفوهم بما فيهم مالك بن نويرة ، وأخذوهم إلى خالد بن الوليد.
وتبريراً لما سيقدم عليه خالد ، ادّعى أنّ مالك بن نويرة ارتدَّ عن الإسلام ، فأنكر مالك ذلك ، وقال : أنا على دين الإسلام ما غيَّرت ولا بدَّلت.
وشهد له بذلك اثنان من جماعة خالد ، وهما : أبو عتادة الأنصاري ، وعبد الله بن عمر ، ولكن خالد لم يُلق إذناً صاغية ، لا لكلام مالك ولا للشهادة التي قيلت بحقّه.
فأمر بضرب عنق مالك وأعناق أصحابه ، وبقبض أُمّ تميم زوجة مالك ودخل بها في نفس الليلة التي قتل فيها زوجها مالك بن نويرة رضياللهعنه.
(خالد الجزائر. ٢٧ سنة. التاسعة أساسي)
خواجه نصير الدين الطوسي :
السوال : هل كان نصير الدين الطوسي قدسسره إسماعيلياً؟ وما هو سبب تواجده أكثر من ٢٠ سنة في قلاع الإسماعيلية؟
وهل ألّف كتباً على المذهب الإسماعيلي قبل أن يعتنق مذهب الاثني عشرية؟ وكيف كانت وفاته؟ وهل قتل نفسه والعياذ بالله كما يزعم البعض؟
الجواب : إنّ خواجه نصير الدين الطوسي قدسسره هو من أعظم علماء الشيعة الإمامية على التحقيق ، ولا يصغى إلى ما يتقوّله البعض حول فساد مذهبه في بادئ الأمر.