موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧ - مقدمة المركز
أقوال محمّد بن إدريس الشافعي (ت ٢٠٤ هـ) في أبي حنيفة وأصحابه :
(١) ذكر الخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) بسنده عن محمّد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال : قال لي محمّد بن إدريس الشافعي : « نظرتُ في كتب لأصحاب أبي حنيفة ، فإذا فيها مائة وثلاثون ورقة ، منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنّة » ، قال أبو محمّد : لأنّ الأصل كان خطأ فصارت الفروع ماضية على الخطأ[١].
(٢) وبسنده عن الربيّع بن سليمان المرادي قال : سمعت الشافعي يقول : « أبو حنيفة يضع أوّل المسألة خطأ ثمّ يقيس الكتاب كلّه عليها » [٢].
(٣) وبسنده عن هارون بن سعيد الأبلي قال : سمعت الشافعي يقول : « ما أعلم أحداً وضع الكتاب أدلّ على عوار قوله من أبي حنيفة » [٣].
(٤) وبسنده عن أحمد بن سنان بن أسد القطّان قال : سمعت الشافعي يقول : « ما شبّهت رأي أبي حنيفة إلا بخيط السحّارة ، يمدّ كذا فيجيء أخضر ، ويمدّ كذا فيجيء أصفر » [٤].
(٥) وقال أبو نعيم الأصفهاني (ت ٤٣٠ هـ) : قال الشافعي : « نظرت في كتاب لأبي حنيفة فيه عشرون ومائة ، أو ثلاثون ومائة ورقة ، فوجدت فيه ثمانين ورقة في الوضوء والصلاة ، ووجدتُ فيه إمّا خلافاً لكتاب الله ، أو لسنّة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، أو اختلاف قول ، أو تناقض أو خلاف قياس » [٥].
[١] تاريخ بغداد ١٣ : ٤١٢ / ٩٠.
[٢] المصدر السابق ١٣ : ٤١٢ / ٩١.
[٣] المصدر السابق ١٣ : ٤١٢ / ٩٢.
[٤] المصدر السابق ١٣ : ٤١٢ / ٩٣.
[٥] حلية الأولياء ١٠ : ١٠٣.