موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٥ - الارتداد
قلت : فنصراني أسلم ثمّ ارتدّ؟ قال : « يستتاب ، فإنّ رجع وإلاّ قُتل » [١].
وللتفصيل أكثر راجع : « وسائل الشيعة / أبواب حدّ المرتدّ » [٢].
(محمّد. الإمارات. سنّي. ٢٠ سنة. طالب)
جواز حرق المرتد الفطري :
السوال : هل يجوز حرق الكفّار أو المرتدّين؟ أين الدليل بأنّها مردودة سنداً؟
الجواب : لا يجوز حرق الكفّار والمرتدّين ، ولم يذهب إلى ذلك من فقهائنا أحد ، فقد ذكر المحقّق الحلّي في حكم المرتد : « ويتحتّم قتله ، وتبين منه زوجته ، وتعتدّ منه عدّة الوفاة ، وتقسّم أمواله بين ورثته » [٣].
وأمّا الحرق بالنار ، فلم تدلّ عليه إلاّ رواية واحدة ، وموردها ما إذا ارتدّ المسلم الفطري ، وأخذ بالسجود إلى الأصنام ، فتختصّ بهذا المورد ، لا أنّ كلّ مرتدّ يفعل به ذلك ، والسجود للأصنام يشتمل على إبراز للارتداد بدرجة مفرطة وغير مقبولة ، وبهذا اللحاظ يرتفع مستوى عقوبته.
(علي. فرنسا. سنّي. ٢٨ سنة. طالب)
حصل لكثير من الصحابة للنصوص :
السوال : هل يعقل أن يختار الله لصحبة نبيّه رجالاً يعرف أنّهم سيرتدّون فيما بعد؟ أم أنّ الله لا يعلم الغيب؟ سبحان الله عمّا يصفون ، يهديكم الله ، ويصلح بالكم.
الجواب : هذه الملازمات ليست شرعية ، ولا لازمة لأحد ، ولا حجّة على أحد ، ولا دليل عليها ، فمن قال إنَّ الله تعالى اختار للأنبياء أصحابهم؟ الذي أرسل الرسل أصلاً لإصلاحهم ، لأنّهم في وضع سيء جدّاً ، يستوجب إنذارهم وإبلاغهم رسالة
[١] الكافي ٧ / ٢٥٧ ، تهذيب الأحكام ١٠ / ١٣٨ ، الاستبصار ٤ / ٢٥٤.
[٢] وسائل الشيعة ٢٨ / ٣٢٣.
[٣] شرائع الإسلام ٤ / ٩٦١.