موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٧ - مقدمة المركز
وقال في ميزان الاعتدال : « بصري ، حضر وقعة الجمل ، وكان ناصبيّاً ، ينال من علي رضي الله تعالى عنه ، ويمدح يزيد » [١].
وقال أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) في تهذيب التهذيب : « قال موسى بن إسماعيل عن مطر بن حمران : كنّا عند أبي لبيد ، فقيل له : أتحبّ عليّاً؟
فقال : أحبّ علياً!! وقد قتل من قومي في غداة واحدة ستّة آلاف.
وذكره ابن حبّان في الثقات.
وقال عباس الدوري : عن يحيى بن معين : حدّثنا وهب بن جرير عن أبيه عن ابن لبيد وكان شتّاماً.
قلت : زاد العقيلي : وقال وهب : قلت لأبي : من كان يشتم؟
قال : كان يشتم علي بن أبي طالب.
وأخرجه الطبري من طريق عبد الله بن المبارك ، عن جرير بن حازم ، حدّثني الزبير بن خريت ، عن أبي لبيد ، قال : قلت له : لِم تسبّ علياً؟
قال : أسبّ رجلاً قتل منّا خمسمائة وألفين والشمس هاهنا.
وقال ابن حزم : غير معروف العدالة » [٢].
وقال في تقريب التهذيب : « ... صدوق ناصبي » [٣].
وبعد ما لاحظ ابن حجر التناقض الواضح بين توثيق النواصب والطعن في الشيعة ، قال ضمن ترجمة زيارة : وقد كنت استشكل توثيقهم الناصبيّ غالباً وتوهينهم الشيعي مطلقاً ، ولا سيّما أنّ علياً ورد في حقّه « لا يُحبّه إلا
[١] ميزان الاعتدال ٣ : ٤١٩.
[٢] تهذيب التهذيب ٨ : ٤١٠.
[٣] تقريب التهذيب ٢ : ٤٧.