موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢٣ - أبوبكر
ابن اريقط الليثي[١] ، بل كان معهم دليل باسم رقيد ، وقيل : هو عبد الله بن اريقط الليثي ، وفي أمالي الشيخ الطوسي : « واستتبع رسول الله صلىاللهعليهوآله أبا بكر ابن أبي قحافة ، وهند بن أبي هالة ، فأمرهما أن يقعدا له بمكان ذكره لهما من طريقه إلى الغار » [٢].
وفي بعض الروايات : « إنّ أبا بكر لحق بالنبيّ صلىاللهعليهوآله بعد أن أخبره أمير المؤمنين عليهالسلام بأنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قد انطلق إلى بئر ميمون فأدركه » [٣] ، ومثله في تفسير العيّاشي[٤] ، بل في « الخرائج والجرائح » [٥] : إنّه صلىاللهعليهوآله رأى أبا بكر قد خرج في الليل يتجسّس عن خبره وقد كان وقف على تدبير قريش من جهتهم فأخرجه معه إلى الغار ، ومثله في « شواهد التنزيل » [٦].
وورد في « الصراط المستقيم » قالوا : إنّما أباته أي علياً عليهالسلام لعلمه أنّ الإسلام لا ينهدم بقتله ، واستصحب أبا بكر لعلمه بخلافته.
قلنا : قد رويتم أنّه قال صلىاللهعليهوآله : « الخلافة بعدي ثلاثون سنة ... » على أعمار الأربعة ، فكيف يحرص عليه خاصّة دون غيره ، بل قد روي أنّه صحبه خوفاً من أن ينم عليه.
قال ابن طوطي :
|
ولمّا سرى الهادي النبيّ مهاجراً |
وقد مكر الأعداء والله أمكر |
|
|
وصاحب في المسرى عتيقاً مخافة |
لئلا بمسراه لهم كان يخبر |
وله كلام هناك فراجعه[٧].
[١] العدد القوية : ١٢٠ ، المحبر : ١٩٠.
[٢] الأمالي للشيخ الطوسي : ٤٦٦.
[٣] الطرائف : ٤٠٨.
[٤] تفسير العيّاشي ١ / ١٠١.
[٥] الخرائج والجرائح ١ / ١٤٤.
[٦] شواهد التنزيل ١ / ١٢٩.
[٧] الصراط المستقيم ١ / ١٧٦.