موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٣ - ابن تيمية
أولى!! فإنّ طاعته واجبة ومعصيته محرّمة » [١].
فصوّر فاطمة عليهاالسلام بأنّها تريد أن يحكم أبو بكر بغير حكم رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فرفض أبو بكر ذلك فتأذّت!!
وهذا معناه النفاق في فاطمة أعاذنا الله من هذا لأنّ الذين يريدون أن يحكم إليهم بخلاف حكم الله ورسوله هم المنافقون.
هذا وهناك الكثير من المطاعن التي وجّهها ابن تيمية إلى أهل البيت عليهمالسلام وإلى علي بن أبي طالب عليهالسلام ، سواء من ناحية التنقيص فيه ، أو تكذيب فضائله الثابتة له ، ومن شاء راجع « منهاج السنّة » ليرى النصب فيه طافح ، والتحامل على علي عليهالسلام وأهل بيته ظاهر!! هذا ما يتعلّق بابن تيمية الحرّاني.
وأمّا ما يتعلّق بمحمّد بن عبد الوهّاب فمنهجه هو منهج ابن تيمية لا غير ، سواء من ناحية العقيدة كصفات الله والأنبياء وغيرها أو من ناحية تحامله على المسلمين وتكفيرهم ، أو من ناحية تحامله على أهل البيت عليهمالسلام.
وارجع إلى كتابه « كشف الشبهات » لترى فيه التكفير الصريح للأُمّة الإسلامية جمعاء ، لأنّها تزور القبور ، وتتوسّل بالأنبياء والصالحين!!
وكذلك كتابه « الدرر السنية في الأجوبة النجدية » ، تجده مليئاً بالتكفير ورمي المسلمين بالغلوّ والشرك ، فمن نماذج تكفيره للمسلمين قوله :
١ ـ قال : « وهذا أي الشرك هو فعلكم عند الأحجار والبنايات التي على القبور وغيرها »!![٢].
٢ ـ قال : ويصيحون كما صاح إخوانهم حيث قالوا : (أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ)[٣].
ومقصوده بذلك المسلمين الذي يزورون القبور ويتوسّلون بالأنبياء والصالحين!
[١] المصدر السابق ٤ / ٢٥٣.
[٢] كشف الشبهات : ١٧.
[٣] المصدر السابق : ١٩.