تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٨١ - اشتراط العدالة في الإمام
فإن أدركتها معهم فصلّ فإنها لك نافلة ) [١].
ومن طريق الخاصة : قول الصادق ٧ : « لا تصلّ خلف الغالي وإن كان يقول بقولك ، والمجهول والمجاهر بالفسق وإن كان مقتصدا » [٢].
وعن الباقر ٧ « لا تصلّ إلاّ خلف من تثق بدينه وأمانته » [٣].
وسأل إسماعيل ، الرضا ٧ : رجل يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الأمر أصلّي خلفه؟ قال : « لا » [٤].
وحكى المرتضى عن أبي عبد الله البصري أنه موافق لنا ، ويحتجّ على ذلك : بإجماع أهل البيت : ، وكان يقول : إنّ إجماعهم حجّة [٥].
وقال الشافعي وأبو حنيفة : تجوز على كراهة [٦] ـ وعن أحمد روايتان [٧] ـ لقوله ٧ : ( لا تكفّروا أحدا من أهل ملّتكم بالكبائر ، الصلاة خلف كلّ إمام ، والجهاد مع كلّ أمير ، والصلاة على كلّ ميت ) [٨].
ولأنّ الحسن والحسين ٨ ، صلّيا خلف مروان [٩]. وصلّى ابن
[١] صحيح مسلم ١ : ٤٤٨ ـ ٦٤٨ ، سنن البيهقي ٣ : ١٢٨.
[٢] الفقيه ١ : ٢٤٨ ـ ١١١١ ، الخصال : ١٥٤ ـ ١٩٣ ، والتهذيب ٣ : ٣١ ـ ١٠٩ و ٢٨٢ ـ ٨٣٧.
[٣] الكافي ٣ : ٣٧٤ ـ ٥ ، التهذيب ٣ : ٢٦٦ ـ ٧٥٥.
[٤] الفقيه ١ : ٢٤٩ ـ ١١١٦ ، التهذيب ٣ : ٣١ ـ ١١٠ و ٢٧٧ ـ ٨٠٨.
[٥] نقله الشيخ الطوسي في الخلاف ١ : ٥٦٠ ، المسألة ٣١٠.
[٦] الام ١ : ١٦٦ ، المجموع ٤ : ٢٥٣ ، فتح العزيز ٤ : ٣٣١ ، حلية العلماء ٢ : ١٧٠ ، الميزان للشعراني ١ : ١٧٦ ـ ١٧٧ ، مغني المحتاج ١ : ٢٤٢ ، المبسوط للسرخسي ١ : ٤٠ ، بدائع الصنائع ١ : ١٥٦.
[٧] المغني ٢ : ٢٤ ـ ٢٥ ، الشرح الكبير ٢ : ٢٦ ، المحرّر في الفقه ١ : ١٠٤ ، الميزان للشعراني ١ : ١٧٦ ـ ١٧٧ ، حلية العلماء ٢ : ١٧٠.
[٨] سنن الدار قطني ٢ : ٥٧ ـ ٨.
[٩] سنن البيهقي ٣ : ١٢٢.