تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠١ - مشروعية الاستسقاء
الفصل الخامس : في صلاة الاستسقاء
قال رسول الله ٦ : ( إذا غضب الله تعالى على امّة ثم لم ينزل بها العذاب ، غلت أسعارها ، وقصرت أعمارها ، ولم تربح تجّارها ، ولم تزك ثمارها ، ولم تعذب أنهارها ، وحبس عنها أمطارها ، وسلّط عليها أشرارها ) [١].
وقال الصادق ٧ : « إذا فشت أربعة ، ظهرت أربعة : إذا فشا الزنا ، ظهرت الزلازل ، وإذا أمسكت الزكاة ، هلكت الماشية ، وإذا جار الحكّام في القضاء ، أمسك القطر من السماء ، وإذا خفرت الذمة ، نصر المشركون على المسلمين » [٢].
مسألة ٥٠٦ : الاستسقاء مشروع بالكتاب والسنّة والإجماع.
قال الله تعالى ( وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ ) [٣].
وقال تعالى ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ) [٤].
[١] الفقيه ١ : ٣٣٢ ـ ١٤٩٢ ، التهذيب ٣ : ١٤٨ ـ ٣١٩.
[٢] الفقيه ١ : ٣٣٢ ـ ١٤٩١ ، التهذيب ٣ : ١٤٧ ـ ١٤٨ ـ ٣١٨.
[٣] البقرة : ٦٠.
[٤] نوح : ١٠ و ١١.