تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٢ - فروع
فروع :
أ : المراد بالساعة الأولى هنا بعد الفجر ، لما فيه من المبادرة إلى الجامع المرغّب فيه وإيقاع صلاة الصبح فيه ، ولأنّه أول النهار ، وهو قول بعض الشافعية [١].
وقال بعضهم : بعد طلوع الشمس ، لأنّ أهل الحساب يعدّون أول النهار طلوع الشمس [٢].
ب : يستحب الدعاء أمام التوجّه ، لقول الباقر ٧ لأبي حمزة الثمالي : « ادع في العيدين ويوم الجمعة إذا تهيّأت للخروج بهذا الدعاء : اللهم من تهيّأ وتعبّأ » [٣] إلى آخره.
ج : قال الشيخ في الخلاف : الوقت الذي يرجى استجابة الدعاء فيه : ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف ، لقول الصادق ٧ : « الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف » [٤].
وقال الشافعي : هو آخر النهار عند غروب الشمس [٥].
وفي رواية لنا : استجابة الدعاء في الساعتين معا عن الصادق ٧ ـ في الصحيح ـ قال : « الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ما بين فراغ الإمام من الخطبة إلى أن يستوي الناس في الصفوف ، وساعة أخرى من آخر النهار إلى غروب الشمس » [٦].
[١] المجموع ٤ : ٥٤٠ ، المهذب للشيرازي ١ : ١٢١.
[٢] المجموع ٤ : ٥٤٠ ، المهذب للشيرازي ١ : ١٢١.
[٣] التهذيب ٣ : ١٤٢ ـ ٣١٦.
[٤] الكافي ٣ : ٤١٤ ـ ٤ ، التهذيب ٣ : ٢٣٥ ـ ٦١٩.
[٥] الخلاف ١ : ٦١٧ ، المسألة ٣٨٥ ، وراجع : المجموع ٤ : ٥٤١ و ٥٤٩.
[٦] الكافي ٣ : ٤١٤ ـ ٤ ، التهذيب ٣ : ٢٣٥ ـ ٦١٩