تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٠٦ - استحباب الصوم ثلاثة أيام للاستسقاء
لأنّ النبي ٦ ، صنع في الاستسقاء ما صنع في الفطر والأضحى [١].
وقال بعض أصحابه : يقرأ في الثانية بسورة نوح ، لأنّ فيها ذكر الاستسقاء [٢].
وروى الجمهور عن أنس أنّ النبي ٦ ، كان يقرأ ـ في العيدين والاستسقاء ـ في الأولى بفاتحة الكتاب ، وسبّح اسم ربك الأعلى ، وفي الثانية بفاتحة الكتاب وهل أتاك حديث الغاشية [٣].
مسألة ٥١٠ : ويقنت عقيب كلّ تكبيرة زائدة كما في العيد ، إلاّ أنّه يدعو هنا بالاستعطاف وسؤال الرحمة وإنزال الغيث وتوفير المياه.
وأفضل ما يقال : الأدعية المأثورة عن أهل البيت : ، لأنّهم أعرف بكيفيات العبادات.
مسألة ٥١١ : ويستحب الصوم لهذه الصلاة ثلاثة أيام ، فيخطب الإمام يوم الجمعة ويشعر الناس بفعلها ، ويأمرهم بصوم ثلاثة أيام : السبت والأحد ويخرج بهم يوم الاثنين وهم صيام ، وإن شاء خرج بهم يوم الجمعة ، فيصوموا الأربعاء والخميس والجمعة ، عند علمائنا ، لأنّ دعاء الصائم في مظنّة الإجابة.
قال رسول الله ٦ : ( دعوة الصائم لا تردّ ) [٤].
وقال حمّاد السرّاج : أرسلني محمد بن خالد إلى الصادق ٧ يقول له : إنّ الناس قد كثّروا عليّ في الاستسقاء ، فما رأيك في الخروج غداً؟
[١] الام ١ : ٢٣٧ ، المجموع ٥ : ٧٤ ، فتح العزيز ٥ : ٩٧ ، حلية العلماء ٢ : ٢٧٤.
[٢] الام ١ : ٢٣٧ ، المجموع ٥ : ٧٤ ، فتح العزيز ٥ : ٩٧ ، المهذب للشيرازي ١ : ١٣١ ، حلية العلماء ٢ : ٢٧٤.
[٣] نقله ابن قدامة في المغني ٢ : ٢٨٥ عن غريب الحديث لابن قتيبة.
[٤] سنن ابن ماجة ١ : ٥٥٧ ـ ١٧٥٢ و ١٧٥٣ ، مسند أحمد ٢ : ٣٠٥ و ٤٤٥ ، سنن البيهقي ٣ : ٣٤٥.