تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٠ - استحباب الزينة يوم الجمعة
بالقراءة » [١].
وقال بعض علمائنا : لا يجهر في الظهر جماعة أيضا [٢] ، لأنّ جميلا سأل الصادق ٧ عن الجماعة يوم الجمعة في السفر ، قال : « تصنعون كما تصنعون في غير يوم الجمعة في الظهر ، ولا يجهر الإمام ، إنّما يجهر إذا كانت خطبة » [٣] والعمل بهذه أحوط.
مسألة ٤٢٤ : تستحب الزينة يوم الجمعة بحلق الرأس إن كان من عادته ، وإلاّ غسله بالخطمي ، وقصّ الأظفار ، وأخذ الشارب ، والتطيّب ، ولبس أفضل الثياب ، والسعي على سكينة ووقار ، والغسل مقدّما على الصلاة.
قال الصادق ٧ في قوله تعالى ( خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) [٤] قال : « في العيدين والجمعة » [٥].
وقال ٧ : « ليتزيّن أحدكم يوم الجمعة ، ويتطيّب ، ويسرّح لحيته ، ويلبس أنظف ثيابه ، وليتهيّأ للجمعة ، ويكون عليه في ذلك اليوم السكينة والوقار » [٦].
ويستحب له ترك الركوب مع القدرة ، لأنّ النبي ٧ ما ركب في عيد ولا جنازة قطّ [٧]. والجمعة أولى ، إلاّ أنّه لم ينقل فيها قول عنه ٧ ، لأنّ باب حجرته في المسجد.
ويستحب السواك ، وقطع الروائح الكريهة ، لئلاّ يؤذي من يقاربه.
[١] التهذيب ٣ : ١٥ ـ ٥١ ، الاستبصار ١ : ٤١٦ ـ ١٥٩٥.
[٢] هو ابن إدريس في السرائر : ٦٥.
[٣] التهذيب ٣ : ١٥ ـ ٥٣ ، الإستبصار ١ : ٤١٦ ـ ١٥٩٧.
[٤] الأعراف : ٣١.
[٥] الكافي ٣ : ٤٢٤ ـ ٨ ، التهذيب ٣ : ٢٤١ ـ ٦٤٧.
[٦] الكافي ٣ : ٤١٧ ـ ١ ، التهذيب ٣ : ١٠ ـ ٣٢ ، الفقيه ١ : ٦٤ ـ ٢٤٤.
[٧] أورده ابنا قدامة في المغني ٢ : ١٤٨ ، والشرح الكبير ٢ : ٢٠٥.