تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١٤٨ - استحباب التكبير في عيد الفطر
قال الشافعي ومالك وأحمد وأبو حنيفة في رواية [١] ـ لقوله تعالى ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ ) [٢].
قال المفسّرون : لتكملوا عدّة صوم رمضان ، ولتكبّروا الله عند إكماله على ما هداكم [٣].
ولأنّ عبد الله بن عمر روى أنّ النبي ٦ ، كان يخرج يوم الفطر والأضحى رافعا صوته بالتكبير [٤].
ومن طريق الخاصة : قول الصادق ٧ : « أما إنّ في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون [٥] [٦] ».
وكان علي ٧ يكبّر ، وكذا باقي الصحابة [٧].
وقال بعض علمائنا : بوجوبه ـ وبه قال داود الظاهري [٨] ـ للآية [٩] [١٠].
وليست أمرا ، بل هي إخبار عن إرادته تعالى في قوله تعالى ( يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ ) [١١].
[١] المهذب للشيرازي ١ : ١٢٨ ، المجموع ٥ : ٣٢ ، المنتقى للباجي ١ : ٣٢١ ، التفريع ١ : ٢٣٤ ، الكافي في فقه أهل المدينة : ٧٧ ، المغني ٢ : ٢٢٥ ، الشرح الكبير ٢ : ٢٦٢ ، حلية العلماء ٢ : ٢٦١.
[٢] البقرة : ١٨٥.
[٣] حكاه عن بعض أهل العلم ، ابنا قدامة في المغني ٢ : ٢٢٦ ، والشرح الكبير ٢ : ٢٦٢.
[٤] سنن الدار قطني ٢ : ٤٤ ـ ٦ ، سنن البيهقي ٣ : ٢٧٩.
[٥] في « ش » والطبعة الحجرية : مستحب.
[٦] الكافي ٤ : ١٦٦ ـ ١ ، الفقيه ٢ : ١٠٨ ـ ٤٦٤ ، التهذيب ٣ : ١٣٨ ـ ٣١١.
[٧] سنن الدار قطني ٢ : ٤٤ ـ ٤ ـ ٥ و ٨ ، سنن البيهقي ٣ : ٢٧٩.
[٨] المغني ٢ : ٢٢٦ ، الشرح الكبير ٢ : ٢٦٢ ، المجموع ٥ : ٤١ ، حلية العلماء ٢ : ٢٦١.
[٩] البقرة : ١٨٥.
[١٠] حكاه عن ابن الجنيد في ظاهر كلامه ، المحقّق في المعتبر : ٢١٢.
[١١] البقرة : ١٨٥