تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١١٦ - خاتمة في فضائل يوم الجمعة وليلتها وما يستحب فيه من الدعاء وقراءة القرآن
عرشه من أول الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ، ألا عبد مؤمن يتوب إليّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ، ألا عبد مؤمن قد قترت عليه رزقه فيسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأزيده وأوسّع عليه ، ألا عبد مؤمن سقيم يسألني أن أشفيه قبل طلوع الفجر فأعافيه ، ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أطلقه من حبسه وأخلّي سربه ، ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فأنتصر له ، وآخذ له بظلامته » قال : « فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر » [١].
وقال الباقر ٧ : « إذا صلّيت العصر يوم الجمعة فقل : اللهم صلّ على محمّد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، و: وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته » قال : « من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة ، ومحا عنه مائة ألف سيّئة ، وقضى له مائة ألف حاجة ، ورفع له بها مائة ألف درجة » [٢].
وقال زين العابدين ٧ : « جاء أعرابي إلى النبي ٦ يقال له : قليب ، فقال له : يا رسول الله إنّي تهيّأت إلى الحجّ كذا وكذا مرّة فما قدّر لي ، فقال له : يا قليب عليك بالجمعة فإنّها حجّ المساكين » [٣].
ويستحب الصلاة على محمّد وآل محمد : ، بأن يقول : اللهم صلّ على محمّد وآل محمد ، وعجّل فرجهم ، وأهلك عدوّهم من الجنّ والإنس من الأولين والآخرين ، مائة مرة ، أو ما قدر عليه.
[١] الفقيه ١ : ٢٧١ ـ ١٢٣٧ ، التهذيب ٣ : ٥ ـ ١١ ، المقنعة : ٢٥.
[٢] التهذيب ٣ : ١٩ ـ ٦٨.
[٣] التهذيب ٣ : ٢٣٦ ـ ٢٣٧ ـ ٦٢٥.