بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٤ - نظرية المثل والممثول
ثمّ إنّ المهم تطبيق هذه الدرجات الكونية على درجات الدعوة الدينيّة عند الاِسماعيليّة ، فقد جعلوا لكل ظاهر باطناً ، ولكلّ درجة كونيّة درجة دينيّة ، وأليك جدولاً يوضح ذلك :
١ ـ العقل الاَوّل = الناطق.
٢ ـ العقل الثاني = الفلك الاَقصى = الاَساس.
٣ ـ العقل الثالث = فلك الثوابت = الاِمام.
٤ ـ العقل الرابع = فلك زحل = الباب.
٥ ـ العقل الخامس = فلك المشتري = الحجّة.
٦ ـ العقل السادس = فلك المريخ = داعي البلاغ.
٧ ـ العقل السابع= فلك الشمس = الداعي المطلق.
٨ ـ العقل الثامن= فلك زهرة = الداعي المحدود.
٩ ـ العقل التاسع= فلك عطارد = المأذون المطلق.
١٠ ـ العقل العاشر= فلك القمر = المأذون المحدود ، وربّما يُطلق عليه المكاسر والمكالب. [١]
هذا عرض موجز عن الدرجات الدينيّة للدعوة ، وأمّا تفسيرها فإليك بيانها إجمالاً :
١ ـ الناطق : وله رتبة التنزيل.
٢ ـ الاَساس : وله رتبة التأويل.
٣ ـ الاِمام : وله رتبة الاَمر.
٤ ـ الباب : وله رتبة فصل الخطاب.
[١] إنّ محقّقي كتاب راحة العقل لم يذكروا فلك الثوابت ، ولهذا صار العقل ممثولاً لما دون القمر ، وجعلوا فلك الاَفلاك والمحيط. فلكين مستقلين ، مع أنّهما في هيئة بطليموس ، فلك واحد ، إلاّ أن يخلتف ترتيب العوالم العلوية عند الاِسماعيليّة مع ما هو الثابت في علم الهيئة (لاحظ راحة العقل ، ص ٢٥).