بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٦٩ - الاِمام جلال الدين حسن بن أعلى محمد
علميّة ، وهذا ما ساعد الدعاة على تفهّم أُصول المذهب الاِسماعيلي.
توفي الاِمام أعلى محمد سنة ٦٠٧ هـ ودفن في قلعة آلموت بعد أن نصَّ على ولاية ابنه جلال الدين ، وأستمرت إمامته ٤٦ سنة. [١]
الاِمام السابع
الاِمام جلال الدين حسن بن أعلى محمد
(٥٨٢ ـ ٦١٨ هـ)
ولد الاِمام حسن بن أعلى ، الملقب بجلال الدين سنة ٥٨٢ هـ في قلعة آلموت ، وأصبح إماماً بعد وفاة أبيه سنة ٦٠٧ هـ.
عمل على توثيق عُرى الصداقة بين الاِسماعيلية والعالم الاِسلامي ، ولهذا لقّبوه بـ « المسلم الجديد » كما أنّ علاقاته بالعباسيين زادت وثوقاً ، وخاصّةً مع الخليفة الناصر لدين اللّه.
تنقل كثيراً في سوريا والعراق وآذربيجان ، وأدّى فريضة الحج مع عائلته مرتين ، تحالف مع جلال الدين خوارزمشاه ، عندما غزا چنگيزخان إيران ، وذلك انقاذً لمعاقله ولاَتباعه. قتل بموَامرة من النساء بالسُم سنة ٦١٨ هـ ، وخلّف ولداً هو محمد بن الحسن « علاء الدين ». [٢]
[١] المصدر نفسه : ٢٧٧.
[٢] عارف تامر : الاِمامة في الاِسلام : ١٩٢ ؛ تاريخ الدعوة الاِسماعيلية : ٢٨٤.