بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٧٦ - الاَسرة الآغاخانية
وكان عليُّ هو وصيّه ووريث الاِمامة. [١]
يقول الموَرّخ المعاصر مصطفى غالب : دخل الاِمام حسن علي شاه مدينة « بومباي » واسْتقبِل من قبل حاكم تلك المدينة ورجال السلك السياسي وممثلي الدول ومختلف طبقات الشعب ، ومنحته المملكة البريطانية لقب صاحب السمو ، وأرفع وسام للسلام في المملكة. [٢]
ولعلّ مغادرته لاِيران وإقامته في بومباي هيّأت له أرضية الاتصال بالبلاط البريطاني ، وتوثقت عُرى الصداقة بينهما عبر العصور ، فلم تزل أئمة الطائفة بعده متهمين بالعمالة للبريطانيين.
٢ ـ علي شاه : (١٢٤٦ ـ ١٣٠٢ هـ)
ولد عام ١٢٤٦ هـ في بلدة محلاّت ، وجلس على مسند الاِمامة بعد وفاة أبيه سنة ١٢٩٨ هـ ، واشتهر بـ « آغا خان الثاني » والدته هي كريمة فتح علي شاه القاجاري.
يذكر أنّه كان مولعاً بصيد الاَُسود والرماية ، وقوة الساعد والرجولة. تزوّج شمس الملوك ابنة ميرزا علي خان الاِيرانية.
أنجب ثلاثة أولاد ، هم : سلطان محمد شاه ، وشهاب الدين شاه ، ونور شاه ، ووليُّ عهده هو السلطان محمد شاه آغا خان الثالث.
وفي احتفال مهيب ضم آلاف الاِسماعيليّة الذين قدموا لتقديم الزكاة والخمس للاِمام ، أعلن الاِمام علي شاه بأنّ نجله الاَكبر سلطان محمد شاه قد أصبح وليّاً للعهد ، وسيكون إماماً من بعده.
[١] عارف تامر : الاِمامة في الاِسلام : ٢٢٨.
[٢] مصطفى غالب : تاريخ الدعوة الاِسماعيلية : ٣٣٦.