بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٧ - نظرية المثل والممثول
لما كان القول بالمثَل والممثول أساساً للتأويل ، نذكر في المقام بعض تأويلاتهم في الشريعة.
قالت الاِسماعيليّة : إنّ لكلّ ظاهر في الشريعة ، كالوضوء ، والصلاة ، والزكاة ، والجهاد ، والحج ، والولاية ، وغيرها باطناً ، يجب الاِيمان به.
وقد كتب كثير من الفاطميين كُتباً في التأويل ، غير أنّ قاضي القضاة ، النعمان بن محمد ، قام بأمرين :
الاَوّل : ألَّف كتاباً باسم « دعائم الاِسلام » وذكر الحلال والحرام والقضايا والاَحكام ، وطبع الكتاب في جزءين وهو يشتمل على الكتب التالية :
|
١ ـ كتاب الولاية. ٢ ـ كتاب الطهارة. ٣ ـ كتاب الصلاة. ٤ ـ كتاب الزكاة. ٥ ـ كتاب الصوم والاعتكاف. ٦ ـ كتاب الحج. ٧ ـ كتاب الجهاد. ٨ ـ كتاب البيوع والاَحكام. ٩ ـ كتاب الاَيمان والنذور. ١٠ ـ كتاب الاَشربة. ١١ ـ كتاب الاَطعمة ١٢ ـ كتاب الطب. |
١٣ ـ كتاب اللباس والطبيب. ١٤ ـ كتاب الصيد. ١٥ ـ كتاب الذبائح. ١٦ ـ كتاب الضحايا والعقائق. ١٧ ـ كتاب النكاح. ١٨ ـ كتاب الطلاق. ١٩ ـ كتاب العتق. ٢٠ ـ كتاب العطايا. ٢١ ـ كتاب الوصايا. ٢٢ ـ كتاب الفرائض. ٢٣ ـ كتاب الدّيات. |
٢٤ ـ كتاب الحدود. ٢٥ ـ كتاب السُّرّاق والمحاربين. ٢٦ ـ كتاب الرّدة والبدعة ٢٧ ـ كتاب الغصب والتعدّي. ٢٨ ـ كتاب العارية والوديعة. ٢٩ ـ كتاب اللفظة واللقيطة والآبق. ٣٠ ـ كتاب القسمة والبنيان. ٣١ ـ كتاب الشهادات. ٣٢ ـ كتاب الدعوى والبينات. ٣٣ ـ كتاب آداب القضاة. |
وهو في الحقيقة يحتوي على ظواهر الشريعة.