بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٤٨ - الظافر بأمر اللّه
رجل من الخاصّة بالبستان الكبير بظاهر القاهرة ، في النصف من المحرم سنة ست وعشرين وخمسمائة فقتله ، وكان ذلك بتدبير الحافظ ، فبادر الاَجناد بإخراج الحافظ ، وبايعوه ولقبوه الحافظ ، ودعي له على المنابر. [١]
الاِمام الرابع
الظافر بأمر اللّه
(٥٢٧ ـ ٥٤٩ هـ)
هو إسماعيل بن عبد المجيد ولد في القاهرة يوم الاَحد منتصف شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وخمسمائة ، واغتيل في منتصف محرم سنة ٥٤٩ هـ ، بويع الظافر يوم مات أبوه ، بوصيّة أبيه ، وكان أصغر أولاد أبيه سناً ، ولي الاَمر بعد أبيه وكان شاباً جميلاً.
وهو الذي انشأ الجامع المعروف بجامع الفاكهيين ، قتله نصر بن عباس أحد أبناء وزرائه ، وقد ذكر الموَرخون سبب قتله وتفصيله ، فمن أراد فليراجع. [٢]
وعاش الظافر ٢٢ سنة.
[١] وفيات الاَعيان : ٣ / ٢٣٥ ـ ٢٣٦ ، وسير أعلام النبلاء : ١٥ / ١٩٩.
[٢] المقريزي : الخطط : ٢ / ٣٠ وذكره بايجاز ابن خلكان في وفيات الاَعيان : ١ / ٢٣٧ ، والذهبي في سير أعلام النبلاء : ١٥ / ٢٠٤.