تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٧
يمشي إلى مكة حافيا؟ فقال : إن رسول الله ٦ خرج حاجا فنظر إلى امرأة تمشي بين الابل ، فقال : من هذه؟ فقالوا : أخت عقبة بن عامر نذرت أن تمشي إلى مكة حافية ، فقال رسول الله ٩ : ياعقبة ، انطلق إلى اختك فمرها فلتركب ، فإن الله غني عن مشيها وحفاها ، قال : فركبت.
ورواه الكليني عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله ٧ ثم ذكر مثله [١].
أقول : هذا محمول على العجز ، أو على النسخ ، أو على منافاته لستر ما يجب ستره من المرأة لما مضى (٢) ويأتي (٣).
[ ١٤٣١٠ ] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : روي أن من نذر أن يمشي إلى بيت الله حافيا مشى فإذا تعب ركب.
قال : وروي أنه يمشي من خلف المقام [١].
[ ١٤٣١١ ] ٦ ـ محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من ( نوادر أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ) عن عنبسة بن مصعب قال : قلت له ـ يعني : لأبي عبد الله ٧ ـ : اشتكى ابن لي فجعلت لله علي إن هو برئ أن أخرج إلى مكة ماشيا ، وخرجت أمشي حتى انتهيت إلى العقبة فلم أستطع أن أخطو فركبت تلك الليلة حتى إذا أصبحت مشيت حتى بلغت ، فهل علي
[١] لم نعثر عليه في الكافي المطبوع.
(٢) مضى في الاحاديث ١ و ٢ و ٣ من هذا الباب.
(٣) يأتي في الاحاديث ٥ ـ ١٢ من هذا الباب.
٥ ـ الفقيه ٢ : ٢٤٦ / ١١٨١.
[١] الفقيه ٢ : ٢٤٦ / ١١٨٢.
٦ ـ مستطرفات السرائر : ٣٣ / ٣٩.