تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٩
أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبدالله ٧ : إن من الحق أن يقول الراكب للماشي : الطريق.
[ ١٥٢٥٧ ] ٢ ـ قال الكليني : وفي نسخة اخرى : من الجور أن يقول الراكب للماشي : الطريق.
أقول : فعلى النسخة الاولى معناه ينبغي للراكب أن يحذر الماشي ليعدل عن طريقه لئلا يصيبه ضرر ، ومعنى النسخة الثانية أنه لا ينبغي للراكب أن يكلف الماشي العدول عن طريقه بل يعدل الراكب.
[ ١٥٢٥٨ ] ٣ ـ محمد بن علي بن الحسين في ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : من الجور قول الراكب للماشي : الطريق.
٦٧ ـ باب استحباب استصحاب المسافر هدية لاهله
اذا رجع
[ ١٥٢٥٩ ] ١ ـ محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن ابن سنان ، عن جعفر بن محمد ٧ قال : إذا سافر أحدكم فقدم من سفره فليأت أهله بما تيسر ولو بحجر فإن إبراهيم ( صلوات الله عليه ) كان إذا ضاق أتى قومه ، وأنه ضاق ضيقة فأتى قومه فوافق منهم أزمة فرجع كما ذهب ، فلما قرب من منزله نزل عن حماره فملأ خرجه رملا إرادة أن يسكن من روح
٢ ـ الكافي ٦ : ٥٤٠ / ذيل الحديث ١٥.
٣ ـ الخصال : ٣ / ٣.
الباب ٦٧
فيه حديث واحد
١ ـ تفسير العياشي ١ : ٢٧٧ / ٢٧٩.