تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٠
النبي ٦ من كراع الغميم فصف له المشاة وقالوا نتعرض لدعوته ، فقال ٦ : اللهم أعطهم أجرهم وقوهم ، ثم قال : لو استعنتم بالنسلان لخفف أجسامكم ، وقطعتم الطريق ، ففعلوا فخف أجسامهم.
[ ١٥٢٠٧ ] ٧ ـ وعن الحجال ، عن أبي إسحاق المكي قال ، تعرضت المشاة للنبي ٩ بكراع الغميم [١] ليدعو لهم ، فدعا لهم وقال خيرا ، ثم قال : عليكم بالنسلان والبكور وشيء من الدلج فإن الارض تطوى بالليل.
أقول : ويأتي في حديث سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن ، فهو محمول على زيادة السرعة ، لان أقل مراتبها لا يذهب بالبهاء أو يخص بغير السفر ، أو بغير الاعياء [٢].
٥٢ ـ باب جملة مما يستحب للمسافر استعماله من الاداب
[ ١٥٢٠٨ و ١٥٢٠٩ ] ١ و ٢ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن سليمان بن داود المنقري ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي عبد الله ٧ قال : قال لقمان لابنه : إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في
٧ ـ المحاسن : ٣٧٨ / ١٥٥.
[١] كراع الغميم : موضع في الحجاز بين مكة والمدينة ، وهو واد أمام عسفان بثمانية أميال ( معجم البلدان ٤ : ٤٤٣ ).
[٢] يأتي في الحديث ١ من الباب ٦٣ من هذه الابواب.
وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ١ من الباب ١١ من أبواب وجوب الحج.
الباب ٥٢
فيه حديثان
١ و[٢] الفقيه ٢ : ١٩٤ / ٨٨٤ ، وأورد صدره في الحديث ١ من الباب ٤ من أبواب أحكام الخلوة ، وقطعة منه في الحديث ٩ من الباب ١٠ من هذه الابواب.