تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٣
زين العابدين ٧ يقول : الذنوب التي تغير النعم ، البغي على الناس ـ إلى أن قال : ـ والذنوب التي تظلم الهواء ، السحر والكهانة ، والايمان بالنجوم ، والتكذيب بالقدر ، وعقوق الوالدين ... الحديث.
[ ١٥٠٤٧ ] ٧ ـ العياشي في ( تفسيره ) عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قوله تعالى : ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) [١] قال : كانوا يقولون : يمطر نوء [٢] كذا ، ونوء كذا لا يمطر ، ومنها أنهم كانوا يأتون العرفاء فيصدقونهم بما يقولون.
[ ١٥٠٤٨ ] ٨ ـ محمد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) قال : قال أمير المؤمنين ٧ لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج فقال له : يا أمير المؤمنين ، إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم فقال ٧ : أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها انصرف [١] عنه السوء ، وتخوف الساعة التي من سار فيها حاق به الضر ، فمن صدقك بهذا فقد كذب القرآن ، واستغنى عن الاستعانة [٢] بالله في نيل المحبوب ودفع المكروه ، وينبغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربه ، لانك ـ بزعمك أنت ـ هديته إلى الساعة التي نال فيها النفع وأمن الضر.
ثم أقبل ٧ على الناس فقال : أيّها الناس ، إيّاكم وتعلّم
٧ ـ تفسير العياشي ٢ : ١٩٩ / ٩١.
[١] يوسف ١٢ : ١٠٦.
[٢] نوء : جمعه أنواء ، وهي نجوم تغيب وتطلع ينسبون المطر إليها ( مجمع البحرين ـ نوأ ـ ١ : ٤٢٢ ).
٨ ـ نهج البلاغة ١ : ١٢٤ / ٧٦.
[١] في المصدر : صرف.
[٢] في المصدر : الإعانة.