تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٣
وآله ) : يا علي بأيّ شيء أهللت؟ فقال : أهللت بما أهل النبي ٩ ، فقال : لا تحل أنت ، فأشركه في الهدي ، وجعل له سبعا وثلاثين ، ونحر رسول الله ٩ ثلاثا وستين ، فنحرها بيده ، ثم أخذ من كل بدنة بضعة فجعلها في قدر واحد ، ثم أمر به فطبخ ، فأكل منه وحسا من المرق ، وقال : قد أكلنا منها الان جميعا ، والمتعة خير من القارن السائق ، وخير من الحاج المفرد ، قال : وسألته : أليلاً أحرم رسول الله ٩ أم نهارا؟ فقال : نهارا ، قلت : أي ساعة؟ قال : صلاة الظهر.
ورواه الصدوق مرسلا نحوه (٤).
ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير مثله ، إلا أنه قال : ثم صلى ركعتين عند مقام إبراهيم ثم استلم الحجر ، ثم أتى زمزم فشرب منها ، وقال : لولا أن أشق على امتي لاستقيت منها ذنوبا أو ذنوبين ، ثم قال : ابدؤا بما بدء الله به ـ إلى أن قال : ـ مستفتيا ومحرشا على فاطمة ( صلوات الله عليها ) ، وذكر الحديث ـ إلى أن قال : ـ وخير من الحاج المفرد ، وترك بقية الحديث [٥] ، وذكر حكما آخر يأتي في محله (٦).
[ ١٤٦٥٨ ] ١٥ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ٧ : ذكر رسول الله ٦ الحج فكتب إلى من بلغه كتابه ممن دخل في الاسلام ، أن رسول الله ( صلى الله
(٤) الفقيه ٢ : ١٥٣ / ٦٦٥ و ٢٠٧ / ٩٤٠.
[٥] علل الشرائع : ٤١٢ / ١.
(٦) يأتي في الحديث ٧ من الباب ٥ من ابواب العمرة.
١[٥] الكافي ٤ : ٢٤٩ / ٧.