تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٧
٧ بأربعة وثلاثين ، أو ستّ وثلاثين ، فنحر رسول الله ٦ ستا وستين ، ونحر علي ٧ أربعا وثلاثين بدنة ، وأمر رسول الله ٦ أن يؤخذ من كل بدنة منها جذوة (١٤) من لحم ، ثم تطرح في برمة (١٥) ثم تطبخ فأكل رسول الله ٦ منها وعلي ٧ وحسيا من مرقها ، ولم يعط الجزارين جلودها ولا جلالها ولا قلائدها ، وتصدق به ، وحلق وزار البيت ورجع إلى منى فأقام بها حتى كان اليوم الثالث من آخر أيام التشريق ثم رمى الجمار ونفر حتى انتهى إلى الابطح ، فقالت عائشة : يا رسول الله ، ترجع نساؤك بحجة وعمرة معا ، وأرجع بحجة ، فأقام بالابطح وبعث معها عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فأهلت بعمرة ، ثم جاءت وطافت بالبيت وصلت ركعتين عند مقام إبراهيم ٧ ، وسعت بين الصفا والمروة ، ثم أتت النبي ٩ فارتحل من يومه ولم يدخل المسجد (١٦) ، الحرام ولم يطف بالبيت ، ودخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين ، وخرج من أسفل مكة من ذي طوى.
ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ٧ مثله ، إلا أنه قال : كما وقف على الصفا ، ثم انحدر وعاد إلى الصفا فوقف عليها ، ثم انحدر إلى المروة حتى فرغ من سعيه ، وترك قوله : ثم أتى جبرئيل وهو على المروة إلى قوله : مناسكنا ، فقال : نعم ، ثم ترك قوله : ومحرشا على فاطمة ، ثم قال : قر على إحرامك مثلي ، وذكر بقية الحديث مثله (١٧).
(١٤) كذا في النسخ بالجيم ، وحذوة : هي القطعة من اللحم ( النهاية ١ : ٣٥٧ ).
(١٥) البرمة : القدر المتخذة من الحجر ( النهاية ١ : ١٢١ ).
(١٦) في الكافي : المسجد الجرام ( هامش المخطوط ).
(١٧) الكافي ٤ : ٢٤٥ / ٤.