تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٢
علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ٧ قال : ما من سفر أبلغ في لحم ولا دم ولا جلد ولا شعر من سفر مكة ، وما أحد يبلغه حتى تناله المشقة.
[ ١٤٣٨٢ ] ٥ ـ محمد بن علي بن الحسين قال : روي أن الحج أفضل من الصلاة والصيام ، لأنّ المصلي إنما يشتغل عن أهله ساعة ، وإن الصائم يشتغل عن أهله بياض يوم ، وإن الحاج يشخص [١] بدنه ، ويضحى نفسه وينفق ماله ، ويطيل الغيبة عن أهله لا في مال يرجوه ولا إلى تجارة (٣).
[ ١٤٣٨٣ ] ٦ ـ قال : وروي أن صلاة فريضة خير من عشرين حجة وحجة خير من بيت مملوء ذهبا يتصدق منه [١] حتى يفنى.
قال الصدوق : هذان الحديثان متفقان ، وذلك أن الحج فيه صلاة ، والصلاة ليس فيها حج ، فالحج بهذا الوجه أفضل من الصلاة ، وصلاة فريضة أفضل من عشرين حجة مجردة عن الصلاة.
[ ١٤٣٨٤ ] ٧ ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن سيف التمار ، عن أبي عبد الله ٧ قال : كان أبي يقول : الحج أفضل من الصلاة والصيام ، وذكر مثله ، وزاد : وكان أبي يقول : وما أفضل من رجل يقود بأهله والناس وقوف بعرفات يمينا وشمالا ، يأتي بهم الفجاج [١] ، فيسأل الله بهم.
٥ ـ الفقيه ٢ : ١٤٣ / ٦٢٦.
[١] في المصدر : ليشخص.
[٢] في المصدر زيادة : للدنيا.
٦ ـ الفقيه ٢ : ١٤٣ / ٦٢٧ ، وأورده في الحديث ٤ من الباب ١٠ من أبواب أعداد الفرائض.
[١] في نسخة : يتصدق به ( هامش المخطوط ).
٧ ـ علل الشرائع : ٤٥٦ / ١.
[١] في المصدر : يأتي بهم الحج.