المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٧ - بحث عن أهمية الصلاة
ولا غشاء»١.
وقد ورد في الخبر الصحيح أنّ الصلاة خير عمل وخير موضوع، فمن شاء استقلّ ومن شاء استكثر، وأنّها الميزان لسائر الأعمال، بل هي أوّل ما يُسئل عنه العبد يوم القيامة، وغير ذلك من الخصوصيات المذكورة للصلاة.
وأمّا الآثار المترتّبة على تركها:
أو على المستخف بها، والمتهاون عن أدائها: منها عدم شمول الشفاعة لتاركها، أو المستخف بها، كما جاء في الحديث المروي عن النبيّ ٦ والصادقين ٨، بمضامين مختلفة، حيث قال رسولاللّٰه ٦:
«ليس منّي من استخف بصلاته»٢.
وقال ٦: «لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته».
وقال ٦: «ولا يرد عليّ الحوض لا واللّٰه»٣.
وما رواه أبو بصير عن الصادق ٧، قال:
«دخلتُ على أم حميدة اُعزّيها بأبي عبداللّٰه ٧، فبكت وبكيتُ لبكائها.
ثمّ قالت: يا أبا محمّد، لو رأيت أبا عبداللّٰه ٧ عند الموت لرأيت عجباً، فتح عينيه ثمّ قال: أجمعوا كلّ مَنْ بيني وبينه قرابة.
قالت: فما تركنا أحداً إلّاجمعناه، فنظر إليهم، ثمّ قال: إن شفاعتنا لا تنال
[١] وسائل الشيعة: أبواب اعداد الفرائض ونوافلها من كتاب الصلاة، الباب ٨ الحديث ٦.
[٢] راجع تفاصيل هذه الأخبار في الباب السادس من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها من كتاب وسائل الشيعة.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٦ من أبواب اعداد الفرائض ونوافلها الحديث ١١.