المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٦٣ - في معنى الغروب والعشاء
«قال أبو عبداللَّه ٧: لكلّ صلاة وقتان، وأوّل الوقت أفضلها» .١
والخبر الذي رواه زرارة، قال:
«قلت لأبي جعفر ٧: أصلحك اللَّه، وقت كلّ صلاة، أوّل الوقت أفضل أو وسطه أو آخره؟
قال: أوّله، إنّ رسول اللَّه ٦ قال: إنّ اللَّه عزّ وجلّ يحب من الخير ما يعجل» .٢
وكذلك الخبر الذي رواه بكر بن محمّد الأزدي، قال:
«قال أبو عبداللَّه ٧: تفضيل الوقت الأوّل على الأخير خيرٌ للرجل من ولده وماله» .٣
وكذلك الخبر الذي رواه زرارة، قال:
«قال أبو جعفر ٧: اعلم أنّ أوّل الوقت أبدأ أفضل، فعجّل الخير ما استطعت، وأحبّ الأعمال إلى اللَّه ما داوم عليه العبد، وإنْ قلّ» .٤
وحديث ذريح، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«قال جبرئيل لرسول اللَّه ٦ في حديثٍ: وأفضل الوقت أوّله» .٥
وحديث قتيبة الأعشى، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
[١] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب المواقيت الحديث ١٠.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب المواقيت الحديث ٨.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب المواقيت الحديث ١٥.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب المواقيت الحديث ١٨.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٣ من أبواب المواقيت الحديث ١.