المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٧٢ - وقت صلاة الفجر
قال: هيهات، أينَ يذهب بك، تلك صلاة الصبيان»١.
ومثله حديث أبي بصير المكفوف٢.
بل قد ورد تحديد ذلك في المرسلة التي رواها الشيخ الصدوق، حيث حدّد فيها كلا الفجرين بقوله:
«وروي أنّ وقت الغداة إذا إعترض الفجر فأضاء حُسناً، وأمّا الفجر الذي يشبه ذنب السَّرحان فذاك الفجر الكاذب، والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي»٣.
وغير ذلك من الروايات الدالّة على ذلك وهي كثيرة قد اكتفينا بهذا المقدار.
ولا ينافي هذه الأخبار، الروايات الدالّة على أفضلية الصلاة عند طلوع الفجر، أو استحباب التغليس فيها (الغَلَس آخر ظُلمة الليل) كما في «المنجد».
منها:
الخبر الذي رواه إسحاق بن عمّار، قال:
«قلت لأبي عبداللّٰه ٧: أخبرني عن أفضل المواقيت في صلاة الفجر؟
قال: مع طلوع الفجر، إنّ اللّٰه تعالى يقول: (إِنَّ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ كٰانَ مَشْهُوداً)
يعني صلاة الفجر، تشهده ملائكة اللّيل وملائكة النهار، فإذا صلّى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر، أثبتَت له مرّتين، تثبته ملائكة اللّيل وملائكة النهار»٤.
منها:
المرسلة التي رواها الشيخ الصدوق في «الفقيه» بإسناده عن
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢٧ من أبواب المواقيت الحديث ١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٢٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٢٧ من أبواب المواقيت الحديث ٣.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٢٨ من أبواب المواقيت الحديث ١.