المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٤ - في أعداد النوافل
الركعتين ليستا من الخمسين، وإنّما هي زيادة في الخمسين تطوّعاً، ليتمّ بهما بدل كلّ ركعة من الفريضة ركعتين من التطوع»١.
منها:الخبر الذي رواه الصدوق رحمه الله في «الأمالي» بإسناده عن عليّ بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن ٧ في حديثٍ، قال:
«إنّ اللّٰه تعالى إنّما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشر ركعة، من أتى بها لم يسأله اللّٰه عزّوجلّ عمّا سواها، وإنّما أضاف رسول اللّٰه ٦ إليها مثليها ليتم بالنوافل ما يقع فيها من النقصان، الحديث»٢.
منها:الخبر المنقول في «دعائم الإسلام» عن جعفر بن محمّد ٨:
«أنّه ذكر صلاة الفريضة، سبع عشر ركعة في اليوم والليلة، ثم قال: والسُّنة ضعفا ذلك، الحديث»٣.
منها:ومثله الخبر الآخر المنقول في «دعائم الإسلام» أيضاً حيث ورد فيه التفصيل بقوله، عنه ٧ قال:
«ما أحبّ أنْ اقصّر تمام إحدى وخمسين ركعة في كلّ يوم وليلة...»، الحديث٤.
منها:الخبر المروي في «فقه الرضا» حيث جاء فيه:
«إعلم يرحمك اللّٰه، أنّ الفريضة والنافلة في اليوم والليلة إحدى وخمسين
[١] وسائل الشيعة: الباب ٢٩ من أبواب اعداد الفرائض الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٠ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ٣.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٠ من أبواب عدد ركعات الفرائض الحديث ٧.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٠ من أبواب عدد ركعات الفرائض الحديث ٨.