المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٧٧ - تحديد وقت النوافل اليومية
النافلة)، (لمكان الفريضة) .١
ودلالتها كسابقها واضحة.
منها: رواية ثالثة منه حيث لا يبعد دلالتها على المدّعى .٢
بل لا يبعد إمكان الاستظهار من حديث إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر ٧، قال:
(أتدري لم جعل الذراع والذراعان؟
قال: قلت: لِمَ؟
قلت: لمكان الفريضة، لئلا يؤخذ من وقت هذه ويدخل في وقت هذه) .٣
حيث يفهم أنّ الذراع والذراعان كان للنافلة، فليس وقته إلّامن الزوال في الظهر منه أو من الذراع في العصر، وبعد مضيّ ذلك يختص الوقت للفريضة.
وهكذا رواية أخرى له وقد في ذيلها:
(وإنّما جعل الذراع والذراعان لئلا يكون تطوّع في وقت فريضة) .٤
منها: حديث محمّد بن إدريس، في آخر «السرائر» نقلًا من «كتاب حريز» عن زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال:
(إنّما جعلت القدمان والأربع، والذراع والذراعان وقتاً، لمكان النافلة) .٥
[١] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢١.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٣٥.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٤٠ من أبواب المواقيت الحديث ١.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٣٦ من أبواب المواقيت الحديث ٢.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ٣٦ من أبواب المواقيت الحديث ٣.