المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٦٩ - في معنى الغروب والعشاء
بما قد عرفت، فلا نعيد.
ثمّ إنّه استدلّ وأكّد دعواه بأخبار دالّة على ما يترتّب على تأخير الصلاة عن أوّل الوقت، مثل الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق في «عيون أخبار الرضا ٧»، عن آبائه :، قال:
«قال رسول اللَّه ٦: لا يزال الشيطان ذعراً من المؤمن ما حافظ على مواقيت الصلوات الخمس، فإذا ضيّعهن إجترء عليه، فأدخله في العظائم» .١
والخبر الذي رواه إسماعيل بن أبي زياد مثله .٢
وخبر آخر رواه الصدوق أيضاً في «عيون أخبار الرضا ٧»، عن أبيه ٧، قال:
«وقال رسول اللَّه ٦: لا تُضيّعوا صلاتكم، فإنّ من ضَيّع صلاته حُشر مع قارون وهامان، وكان حقّاً على اللَّه أن يدخله النار مع المنافقين، فالويل لمن لم يحافظ على صلاته وأداء سُنته (سنة نبيه)» .٣
وكذلك حديث أبي الربيع، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«قال رسول اللَّه ٦: لا ينال شفاعتي غداً مَن أخّر الصلاة المفروضة بعد وقتها» .٤
وقريب منه حديث ابن محبوب، رفعه الى أبي عبداللَّه ٧، قال:
[١] نقله في «الحدائق» عن المجالس بسند صحيح: ج ٦/ ١١٦- ٣ وفي الوسائل الباب ١ الحديث ١٣٢.
[٢] نقله في «الحدائق» عن المجالس بسند صحيح: ج ٦/ ١١٦- ٣ وفي الوسائل الباب ١ الحديث ٢١.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب المواقيت الحديث ١٩.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١ من أبواب المواقيت الحديث ٢٣.