المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٤٢ - في معنى الغروب والعشاء
قال: ما بين غروب الشمس الى سقوط الشفق»١.
منها: الخبر الذي رواه بكر بن محمّد، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«سأله سائلٌ عن وقت المغرب؟
فقال: إنّ اللَّه يقول .... إلى أن قال: هذا ربي، وهذا أوّل الوقت، وآخر ذلك غيبوبة الشفق، الحديث»٢.
منها: المكاتبة المرويّة عن إسماعيل بن مهران:
«كذلك الوقت، غير أنّ وقت المغرب ضيق، وآخر وقتها ذهاب الحمرة، ومصيرها إلى البياض»٣.
منها: الخبر الذي رواه زرارة، عن أبي جعفر ٧:
«وآخر وقت المغرب إياب الشفق، فإذا آب الشفق دخل وقت العشاء الآخرة»٤.
بل لا يبعد أن يكون المراد من الأخبار التي ورد فيها التعبير (قبل أن تشتبك النجوم)، هو هذا التوجيه:
منها: الخبر الذي رواه عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم»٥.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٠ من أبواب المواقيت الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب المواقيت الحديث ٢٦.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٨ من أبواب المواقيت الحديث ٦.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٨ من أبواب المواقيت الحديث ٧.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ١٩ من أبواب المواقيت الحديث ١.