المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٦٨ - وقت صلاة الفجر
وما بين طلوع الفجر الثاني المستطير في الاُفق إلى طلوع الشمس، وقت الصبح.
وقت صلاة الفجر
أعلم أنّ المستفاد من الأخبار - كما سنشير إليها - أنّ الفجر يكون على قسمين:
قسم يسمّى بالفجر الكاذب، وهو عبارة عن بياض مستطيل في السماء المتصاعد فيها، الذي يشبه ذنب السرحان (أي الذئب) على سواد يترأى من خلاله وأسفله، ولا زال يضعف حتّى ينمحي أثره.
وقسم آخر: وهو المسمّى بالفجر الصادق، الذي كلّما زدته نظراً إليه أصدقك بزيادة حسنه وضوئه، وكان مستطيراً ومعترضاً ومنتشراً في الأُفق، حيث شُبّه في الأخبار:
تارةً:
بالقبطية البيضاء - بكسر القاف وإسكان الباء الموحّدة، وتشديد الياء - المنسوبة إلى القبط ثيابٌ تتّخذ بمصر على ما في كتاب «حبل المتين» لشيخنا البهائي قدس سره.
وفي «المصباح المنير»: القِبط - بالكسر، نَصارى مصر، والواحد قبطي، على غير القياس، والقُبطي - بالضم - ثوبٌ من كتان رقيق يعمل بمصر، نسبته الى القبط على غير القياس. انتهىٰ.
وفي «المجمع»: في الحديث: الفجر الصادق هو المعترض كالقباطي - بفتح القاف، وتخفيف الموحّدة قبل الألف، وتشديد الياء بعد الطاء المهملة، ثياب بيض رقيق تُجلب من مصر، واحدها قُبطيّ - بضم القاف - نسبته إلى القِبط - بكسر