المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٠٣ - وقت صلاة الظهر
ذراعين، بدأت بالفريضة وتركت النافلة»١.
وكذلك الخبر الآخر الذي رواه زرارة عن أبي جعفر ٧، قال:
«أتدري لم جعل الذراع والذراعان؟
قلت: لِمَ؟
قال: لمكان الفريضة، لك أن تتنفَّل من زوال الشمس إلى أن تبلغ ذراعاً، فإذا بلغت ذراعاً بدأت بالفريضة، وتركت النافلة»٢.
وكذلك حديثه الثالث، قال:
«سمعتُ أبا جعفر ٧ يقول: كان حائط مسجد رسول اللّٰه ٦ قامة، فإذا مضى من فيئه ذراع صلّى الظهر، وإذا مضى من فيئة ذراعان صلّى العصر.
ثمّ قال: أتدري لِمَ جعل الذراع والذراعان؟
قلت: لا.
قال: لمن أجل الفريضة، إذا دخل وقت الذراع والذراعين، بدأت بالفريضة وتركت النافلة»٣.
وأيضاً مثله الخبر المروي عن إسماعيل الجعفي بعد قوله لمكان الفريضة، قال:
«لئلا يوخذ من وقت هذه ويدخل في وقت هذه»٤.
[١] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢٠.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢٧.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ٨ من أبواب المواقيت الحديث ٢١.