المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٨ - في أعداد النوافل
«إنّ أبا الحسن موسى ٧ كان إذا اهتمّ ترك النافلة»١.
وحديث معمر بن خلّاد، عن أبي الحسن الرضا ٧:
«أنّ أبا الحسن ٧ كان إذا اغتمّ ترك الخمسين».٢
وإنْ أورد عليها صاحب «المدارك» بضعف سندهما، ولكن ذلك لا يوجب الردّ، لإمكان أن يقال بحُسن ذلك من جهة عدم الإقبال في القلب إلى الدعاء وعنده يُستحسن الترك، كما وردت الإشارة إليه في بعض الأحاديث، مثل حديث علي بن معبد أو غيره، عن أحدهما ٨، قال:
«قال النبي ٦: إنّ للقلوب إقبالاً وإدباراً، فإذا أقبلتْ فتنفّلوا، وإذا أدبرت فعليكم بالفريضة»٣.
ومثله في «نهج البلاغة» عن أمير المؤمنين ٧٤.
مع إمكان إتيانهم بقضاء تلك النوافل الفائتة في وقت آخر - ولم يلاحظه الراوي فلم يشر إليه - حتّى لا تفوتهم مداومة الخير، كما وردت الإشارة إليه في خبر زرارة في حديث:
«بأنّ تارك هذا ليس بكافر، ولكنّها معصية، لأنّه يستحب إذا عمل الرجل عملاً من الخيرات يدوم عليه»٥.
[١] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ٥.
[٢] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ٤.
[٣] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ٨.
[٤] وسائل الشيعة: الباب ١٦ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ١١.
[٥] وسائل الشيعة: الباب ١٤ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ١.