طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١٩ - ١٠٤٣ السيد محمد حسين الهندي -حدود ١٣٤٠
ما لي ارى الاعين تجري دما # ما بين مهطول و مسفوح
و هذه الاكبد تغلى شجى # من ذائب حزنا و مقروح
اهدّ ركن الشرع ارخت ام # قد فقدوا خير أب روحي
و أرخها ايضا السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله:
دوتّ بارجاء الفضا صرخة # فطبقت امواجها الخافقين
هزت عمود الدين بل ضعضعت # اركانه و انهار من جانبين
قضى حسين بكرند فذي # النعاة قد عادت بخفى حنين
يا حسرة الاسلام مذ ارخوا # (أبكى الهدى و الفضل فقد الحسين)
و مؤلفاته فى الفقه و الأصول و الفلسفة و الكلام و الأدب و التفسير و غيرها تنيف على الثمانين نذكر منها قسما و نترك الباقي للآخرين؛ منها غير ما ذكر «الآيات البينات» و «أصل الشيعة و اصولها» طبع اثنتى عشرة مرة و ترجم الى بعض اللغات و «الفردوس الأعلى» و «الأرض و التربة الحسينية» سئل عن التربة الحسينية فاجاب عنها بكتاب و «العبقات العنبرية» فى الطبقات الجعفرية فى تراجم عائلته و «تحرير المجلة» في الفقه و هذا الكتاب من أهم آثاره؛ الفه بعد ان رأى «مجلة العدلية» او «مجلة الاحكام» المقرر تدريسها فى كلية الحقوق ببغداد من زمن الاتراك، و رأى فيها نقصانا و زيادة و حاجة الى التنقيح و التحرير فالف هذا الكتاب و هو خمسة اجزاء يعرف قدره و جلالة مؤلفه من تبحر في الفقه؛ و ختم حياته بكتابه «المثل العليا في الاسلام لا في بحمدون» فكان نعم الختام. الى غير ذلك من آثاره المطبوعة و المخطوطة؛ و ولده الشيخ عبد الحليم أديب فاضل ترجم لوالده في عدد العراق الخاص من مجلة «العرفان» فاخذنا منه موضع الحاجة في هذه الترجمة كما رجعنا الى ما كتبه المرحوم عن نفسه في مقدمة كتابه «الفردوس الأعلى» .