طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦١٥ - ١٠٤٣ السيد محمد حسين الهندي -حدود ١٣٤٠
الى الشيخ احمد بالتقليد و علق على بعض الرسائل العملية لعمل مقلديه، ثم اصدر رسالة و في (١٣٣٨) رجع الى المترجم له فى التقليد جماعة من اهل بغداد فعلق على (التبصرة) و طبعت في هامش الكتاب مع تعليقة استاذه، و لم يزل اسمه يشتهر فى الاوساط و تتسع دائرة مرجعيته شيئا فشيئا حتى اضطره انتشار المقلدين في الاصقاع و البقاع الى نشر الرسائل العملية فطبع له (و جيزة الاحكام) رسالتان صغرى و كبرى فارسية و عربية و (السؤال و الجواب) عربي طبع كرارا و (زاد المقلدين) فارسي تكرر طبعه في النجف و خراسان و حاشية (التبصرة) و حاشية (العروة الوثقى) و علق على (سفينة النجاة) لاخيه المذكور و على (عين الحياة) الفارسي و له (مناسك الحج) اثنان عربى و فارسي و حاشية على (مجمع الرسائل) فارسي ايضا الى غير ذلك، و كان خلال هذه المدة مشغولا بالوظائف الهامة و حاملا للاعباء الثقيلة، و كان يحضر درسه الخارج جمع كثير و يستفيد من بركاته سائر طبقات النجف؛ و كان صاحب همة عالية تنسف جبال المصاعب و لذا قام ببعض المهام و الاسفار التي لم يجرأ أحد على القيام بها، و ما ذاك إلا لاعتماده على اللّه و اعتداده بنفسه. و لما انعقد المؤتمر الاسلامي العام في القدس الشريف فى رجب (١٣٥٠) و كانون الاول «١٩٣١» دعي من قبل لجنة المؤتمر عدة مرات. فاجاب و سافر الى القدس فلاقى هناك اقبالا منقطع النظير؛ و بزّ سائر اعضاء المؤتمر و بان هناك فضله و ظهرت عظمته حتى عدّ المقدم المبرز على سائر علماء الاسلام المدعوين هناك، و خطب خطبة تأريخية ارتجالية طويلة كانت بذرة التقارب و الالفة، و ءأتم به فى الصلاة عدد يناهز عشرين الفا. بينهم اعضاء المؤتمر و هم مائة و خمسون عضوا من اعيان العالم الاسلامي، ثم عاد الى العراق و كان لهذه الامامة في القدس دوي فى الشرق و الغرب؛ فقد تباشرت بها الطبقات و عقدت عليها الآمال و نشرتها الصحف و المجلات و ذكرها بعض المؤلفين من محبي الوئام و اتفاق الكلمة، كالاستاذين الشيخ هاشم الدفتردار المدنى و الشيخ محمد علي الزعبي، المدرسين في كلية فاروق الاول