طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٤٢ - ١٣٥٦ الشيخ شكر البغدادي ١٢٧٢-١٣٥٧
فى رد البهائية ايضا مطبوع. و تخلصه في شعره «الشوقي» و تخلص والده «الواعظ» كما مر في ترجمته ص ٨٣٤ و له «هداية المتعلمين» ايضا للاطفال، رأيتها جميعا عنده حين عبرنا بسلطانآباد عراق في زيارتنا للمشهد الرضوي عام «١٣٥٠» فقام ملحا بضيافتنا عنده يوما و ليلة، و تذاكرنا في بعض المسائل التي دلت على فضله، و ولده الحاج محمد جعفر صهر بعض بنات عماتي.
١٣٥٦ الشيخ شكر البغدادي ١٢٧٢-١٣٥٧
هو الشيخ شكر بن أحمد بن شكر البغدادي عالم كبير و فقيه جليل و مشارك بارع.
ولد في كرخ بغداد عام (١٢٧٢) و تعلم القراءة و الكتابة و المبادىء، و قرأ العلوم العربية على جماعة من الافاضل، ثم هاجر الى النجف الاشرف في (١٢٩٢) و له عشرون سنة فاتم مقدماته لدى بعض الاعلام، ثم حضر على الشيخ محمد حسين الكاظمي، و الشيخ محمد طه نجف، و السيد محمد بحر العلوم و السيد مهدي بن السيد صالح الحكيم المعروف بالتتنچي و غيرهم، عكف على الدرس سنين طوالا، و لازم الحضور تحت منابر أفاضل مجتهدي عصره، حتى برع في المعقول و المنقول من الفقه و الاصول و الحكمة و الكلام و الادب و اللغة و غيرها، فقد أصاب خبرة واسعة في كل ذلك و اشتغل بتدريس السطوح مدة تخرج عليه خلالها جمع من أهل الفضل منهم:
العلامة السيد محمد صادق آل بحر العلوم، فقد ذكر ذلك في بعض متفرقاته و قال في استاذه المترجم: كان عالما عظيما له اليد الطولى في كثير من فنون العلم، و كان لي اختصاص به و استفدت من علمه الفياض كثيرا فقد حضرت عليه مع جماعة جملة من الاصول خصوصا (الكفاية) الخ.
اشتهر في النجف بالعلم و الكمال، و كان من أخص اصدقائه العلامة السيد محمد سعيد الحبوبي، و عرف في الاوساط بالصلاح و التقى و الورع و كان يؤم الناس في مقبرة الحبوبي أيام غياب الفقيه الورع الشيخ باقر القاموسي و هو الذي رشحه للامامة