طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢٨ - ١٣٣٧ الشيخ سليمان ظاهر النبطي ١٢٩٠
من أسرة علمية معروفة، خرج منها عدد من أهل العلم و رجال الدين، كان من أفاضل عصره و أعلام وقته، و من أجلاء رجال أسرته و شيوخها الافاضل، و كانت له يد طولى في الفقه و الاصول، و شهرة طائلة بالصلاح و التقوى، توفى في سنة (١٣١١) كما رأيته بخط حفيده الشيخ محمد صالح ابن الشيخ علي ابن المترجم له، كتب: توفى الجد في سنة ١٣١١ هـ و مادة تاريخ وفاته (غرايق) و له رسالة عملية في الصلاة، و يأتي ذكر ولده الشيخ علي المذكور.
١٣٣٧ الشيخ سليمان ظاهر النبطي ١٢٩٠-...
هو الشيخ سليمان بن محمد بن علي بن ابراهيم بن حمود بن ظاهر زين الدين العاملي النبطي-من أحفاد الشهيد الثاني-عالم جليل و أديب متضلع و مجاهد معروف.
ولد في النبطية في عاشر محرم (١٢٩٠) و نشأ فتلقى القرآن الكريم و مبادىء الخط عن بعض كتاتيب بلده، و نشأت في نفسه رغبة ملحة في طلب العلم، و كان العلم و مدارسه-يومذاك-في جميع البلاد العاملية في تراجع مستمر، و ما أسست مدرسة إلا اصلبها الانحلال و أقفلت أبوابها و تفرق طلابها، فاحتار المترجم له في تحقيق فكرته و ارتحل الى مدرسة تبعد عن بلده فرسخين، و لم يلبث فيها ثلاثة أشهر حتى لفظت أنفاسها الاخيرة، فانتقل الى مدرسة (بنت جبيل) فلبث بها مدة و توفى مؤسسها العلامة الشهير الشيخ موسى شراره، ففيض اللّه لبلده العلامة السيد محمد آل ابراهيم العاملي-و كان مشاركا ناضجا-فاهتم لجمع من الطلاب و اتجه الى تهذيبهم و تربيتهم و هم جماعة منهم: المرحوم الشيخ احمد رضا [١] و غيره فوجههم و أذكى قرائحهم للتدرب
[١] ترجمنا لهذا للشيخ الجليل في القسم الاول ص ١٢٦ مقتضبا، و بعث لنا بترجمته المفصلة أخيرا زميله المترجم له، و لما كان فيها بعض الفوائد و الزيادات رأينا الاشارة اليها في هذا المقام أجدر من تأجيله الى المستدرك:
لم نذكر في نسبه سوى والده الحاج ابراهيم و في الترجمة: ان ابراهيم بن حسين بن يوسف ابن محمد آل رضا. و قلنا: ان ولادته كانت في سنة (١٢٨٩) . و صحيحه: فى ٢٧ ربيع الاول سنة (١٢٩٠) . و كنا ذكرنا بعض مؤلفاته و لم نشر الى انا ذكرناها في (الذريعة) و هي: (التقية) -