طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٢١ - ١٣٢٨ السيد محمد سعيد الحبوبى النجفى ١٢٦٦-١٣٣٣
و يتداولها الكتاب و المؤلفون، و من أجل هذا ترانا في كل ما طبع لنا من آثار نكرر الرجاء و نلح في الطلب من القراء أن يلفتونا الى أخطائنا و ينبهونا على زلاتنا لنتداركها في أماكنها خدمة للحقائق التاريخية و البحث، و حذرا من أن يتناقلها الناس على ما هي عليه من حال [١] .
و الديوان-بعد ذلك كله-لم يحتو على جميع شعره، و ان ادعى ذلك ناشره في ص ٣٥٩ و ٣١١، فليس الامر كما ظن فقد نشر مقدار من شعره في ترجمته في (العراقيات) و فيه مقاطيع و قصائد لا أثر لها في الديوان منها: ما في صحائف ٢٠ و ٢٢ و ٢٩ و ٦٦ و غير ذلك، كما ذكرت له قصائد في مقدمة (العقد المفصل) لا وجود لها فيهما، و في العقد نفسه ص يز ما لفظه: و هي طويلة توجد عند ولده الفاضل السيد علي في جملة شعر لوالده لم يطبع شيء منه و هو يبلغ الف بيت تقريبا. كما ان لدى ابن اخيه الشاعر المعروف السيد محمود الحبوبي مجموعة من شعره الذي لم يطبع، فلعلها غير الذي كان عند ولده، كما ان قسما من شعره كان عند الحاج محمد حسن كبة أكثره ما دار بينهما من المراسلات و ما اشتركا بنظمه معا، و توجد نسخة قيمة من ديوانه كتبها الشاعر الاديب الخطاط الشيخ حسن الحمود الحلي النجفي، و هي نسخة قيمة لأن كاتبها من أهل الفضل الذين يفهمون ما يكتبون، و زادها أهمية وقوف كل من الشيخ جواد الشبيبي، و الشيخ عبد الحسين الحلي، عليهما الرحمة عليها و الكل من هذين ركن من أركان الادب النجفي في عصره، فقد حققاها و أصلحاها و أضافا عليها ما لم يكن فيها و فى هذه النسخة كثير من القصائد التي اشترك معه في نظمها الحاج محمد حسن و يرمز لها في الهامش بـ (م) كما استعمل ذلك في ديوانه المطبوع في صحائف ٢٥٦ و ٢٥٩ و ٢٦٠ و ٢٦٨ و ٢٦٩ و ٢٧٠ و ٢٧١ و ٢٧٢ و ٢٧٤ و ٢٧٥ و ٢٧٦ و ٢٧٧ و ٢٧٩ و ٢٨٠ و ٢٨١ و ٢٨٤ و ٢٨٦ و النسخة المخطوطة اليوم عند نجل كاتبها الشيخ احمد.
[١] من ظرائف هذا الباب ما رأيناه منذ عشرين سنة أو أكثر-و لا نزال نراه-و هو ان بعض المؤلفين-و فيهم أفاضل و أجلاء-قد نقلوا بعض المطالب و الفوائد عن موسوعتنا «الذريعة الى تصانيف الشيعة» و لم يشيروا الى المصدر الذي استقوا منه معلوماتهم، و ظهر لنا بعد ذلك بكثير سهو أو اشتباه فى بعض التواريخ التي أثبتناها فصححنا ذلك فى مستدركات الاجزاء المطبوعة، و في المستدرك المخطوط و اعلنا ذلك الى القراء، و بقى الخطأ مخلدا في مؤلفات اولئك و هم لا يعلمون.