طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨١٥ - ١٣٢٨ السيد محمد سعيد الحبوبى النجفى ١٢٦٦-١٣٣٣
ابن علي بن ابي محمد عبد اللّه ابن ابي جعفر المعروف بثعلب بن عبد اللّه الاكبر بن محمد الاكبر الحراني الثائر بمكة ابن ابي الحسن موسى الثاني الابرش ابن العبد الصالح ابي محمد عبد اللّه الرضا ابن ابي الحسن موسى الجون بن ابي محمد عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن ابى طالب عليهم السلام. فقيه جليل و من كبار أعلام الادب في عصره.
(آل حبوبي) : من الاسر العلوية النجفية المعروفة، أصلهم من الحجاز و لا يزال لهم هناك بنو عم و أقارب منهم: آل السيد عمران المجاورون للمدينة المنورة اليوم.
و هم منتشرون فى بعض البلدان العراقية، كالسماوة و النعمانية و غيرهما، إلا ان القسم المهم منهم في النجف و معظمهم تجار يمتهنون بيع الاقمشة، و لهم مع (آل الجواهري) و (آل الطالقاني) و غيرهما من الاسر النجفية مصاهرة و خؤولة و اشهرهم المترجم له ولد في النجف الاشرف في ١٤ جمادي الثانية سنة (١٢٦٦) و نشأ على حب العلم و الفضل، فتعلم المبادىء و قرأ المقدمات على بعض فضلاء عصره، و أخذ السطوح عن لفيف من الاعلام، و أتقن علوم الادب اتقانا جيدا، و ولع بالشعر فقرضه و أجاد فيه غاية الاجادة.
و كانت النجف في أواخر القرن الثالث عشر تضم فريقا كبيرا من ملوك الشعر و ائمة الفصاحة و أعلام الأدب و شيوخ القريض، ناهيك بمثل السيد موسى الطالقاني و الشيخ عباس القرشي، و الشيخ محسن الخضري، و السيد جعفر الحلي، و السيد ابراهيم الطباطبائي و غيرهم، كما كانت الحلة تنهض بقسط وافر من ذلك و تضم زمرة صالحة من أمثالهم و على رأس اولئك مقدمهم شاعر الرثاء السيد حيدر الحلي رحمهم اللّه جميعا.
شارك المترجم له هؤلاء الافذاذ و غيرهم في الحفلات و المناسبات و الاندية النجفية، و ساجلهم و طارحهم حتى ظهرت لهم مواهبه و بانت قابليته، فاحتل المكانة اللائقة به بينهم و شهدوا له بالنبوغ و العبقرية، و الجدارة و الاستحقاق.
و قد اختص من بين معاصريه بالعلامة الشيخ محمد حسن كبة فكثيرا ما كان بقصده الى بغداد فيقيم عنده المدة الطويلة-برغبة منه-و يشتركان هناك بنظم القصائد