طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٥١ - ١٢٢٧ الشيخ آغا رضا الاصفهانى ١٢٨٧-١٣٦٢
محمد جواد البلاغي في قوله: بعدم تنجيس المتنجس طبع، و (الأمجدية) فى اعمال شهر رمضان ألفه لولده الشيخ مجد الدين [١] (الايراد و الاصدار) في حل اشكالات عويصة في بعض مسائل العلوم كما ذكرناه في (الذريعة) ج ٢ ص ٤٨٨ و (حلي الدهر العاطل) فيمن أدركته من الأفاضل. مختصر في تراجم جملة من أعلام اسرته و بعض من اتفق له لقاؤه من الأجلاء. رأيته عنده بخطه و هو ناقص لم يتمه كما ذكرته في ج ٧ ص ٧٩ و (ذخائر المجتهدين) في شرح (معالم الدين في فقه آل ياسين) الذي هو تأليف ابن القطان. خرج منه مجلدان أحدهما في الطهارة لم يتم و الثاني في مقدمات النكاح تام فرغ منهما في (١٣١٢) كما ذكرته فى ج ١٠ ص ٨ و (الرد على البهائية) كذا ذكره لنا في رسالته و لم يذكر له إسما خاصا، و رسالة في الرد على (فصل القضا) في عدم
[١] لما طبع الفاضل السيد مصلح الدين المهدوي (تذكرة القبور) اضاف لها تراجم اشخاص منهم المترجم له. فقد ذكره في هامش ص ٧٧ و ذكر بعض تصانيفه مبتدءا بهذه الثلاثة و قال: انها لم تذكر في (الذريعة) مع ان أولها مذكور كما بيناه. أما انا فقد دعيت-و لم أزل أدعو-الى نقدي و تنبيهي و دلالتي على ما فاتني من الآثار، كما انني لم ادع الاحاطة فقد صرحت كتابة و شفاها باني لم أذكر الا أقل قليل و هناك أضعاف ما ذكرته خفى علي ذكره، و ليس ذلك عارا فان هذا الموضوع الواسع المترامي الأطراف لا يستطيع أن يلم به رجل واحد، و يرى القارىء اثر ذلك ملموسا حتى في هذه الموسوعة- (طبقات أعلام الشيعة) -فقد أترجم للرجل فلا أذكر شيئا من آثاره لعدم خطورها في الذهن آنذاك ثم تقع العين على اثر له صدفة ذكرناه في «الذريعة» فاشير اليه في الملاحظات التي يجدها القارىء في آخر كل قسم، و يعلم ذلك تفصيلا من قرأ مقدمة «الذريعة» و نظر ختام أجزائها. و الذي يبدو لي أن السيد أراد أن يثبت تتبعه و ينقصني-و الكمال للّه وحده- و الا لذكر الكتب و تعدى الى غيرها، في حين أن هناك أمورا قد تكون مبررة عند أهل المعرفة منها:
اننا فرغنا من طبع الجزئين الاولين من «الذريعة» المتضمنين لاسماء الكتب المبدوءة بالالف في سنة «١٣٥٦» و المترجم له عاش الى «١٣٦٢» أفلا يظن انه الفها بعد التأريخ؟أم لا يظن أنها مختصرة لم يذكرها في الفهرس الذي بعثه الي؟أم لا يظن انه نسى ذكرها؟ام لا يظن انه ذكرها و نسيت ذكرها غفلة؟لقد صرحت في «الذريعة» عند ذكر كل من آثاره: باني أنقل عن فهرسها الذي كتبه لي بخط يده. فليس علي مسؤلية ما لم يذكره. و اني لأتألم على بعض الشبيبة حفظهم اللّه و زاد توفيقاتهم حيث يبدؤن من فجر حياتهم ينقد من سبقهم و التطاول عليه. و هذا غير صحيح شاهدنا اثره الوضعي عند بعض الناس فقد عجل على كثير منهم لهذا السبب. و هذا ما يؤلمنا لئن لنا بهم شغلا فنحن نأمل منهم خدمة و نفعا للعلم و البحث، أما أنا شخصيا فلا يؤلمني هذا فقد قضيت الذي علي و سيخلو الميدان للآخرين فيفعلون ما يشاؤن، و قد ترجمت للسيد المذكور في ص ٥٥٦ اعترافا بفضله و تشجيعا و حبا له و اللّه من وراء القصد.
غ