طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٨٥ - ١١٢٤ السيد حيدر الحلي ١٢٤٦-١٣٠٤
و أسسس (المدرسة الحيدرية) و اشتغل بالتدريس و نشر العلم و الاحكام فأفاد جمعا كثيرا؛ و تخرج عليه عدد من الافاضل و نهض باعباء الهداية و الأرشاد في قريته عيثيث الى أن توفى في (١٣٣٨) و للسيد محمد سعيد الحبوبي قصيدة في تهنئة المترجم له و ابيه السيد حسين و عميه السيد اسماعيل و السيد يوسف ذكرت بديوانه المطبوع ص ٧٤
١١٢٤ السيد حيدر الحلي ١٢٤٦-١٣٠٤
هو السيد حيدر بن السيد سليمان الصغير ابن السيد داوود ابن السيد سليمان الكبير ابن داوود بن حيدر بن احمد بن محمود بن شهاب [١] الحسينى الحلي اديب كبير من مشاهير شعراء العراق في عصره.
(آل السيد سليمان) من أشرف و أعرف أسر الحلة نبغ فيها عدد كبير من رجال الفضل و الأدب، و هي عريقة قديمة في الفضل إلا ان السلسلة العلمية المضبوطة فيها تبتدأ بالعالم الجليل السيد سليمان الكبير المعروف بالمزيدي-نسبة الى قرية المزيدية المنسوبة الى آل مزيد الاسديين امراء الحلة-و الملقب بالحكيم ايضا لتعاطيه مهنة الطب، توفى في (١٢١١) و دفن في النجف كما ذكرناه في القسم الثاني من (الكرام البررة) ، و قد خلف عدة اولاد منهم: السيد داوود و هو فاضل جليل و أديب بارع له رسالة فى ترجمة والده الفها عام وفاة ابيه، و قد أشتملت على مطالب مختلفة منها:
مباحث فى العقائد و لا سيما الامامة مما يدل على فضله، رأيتها بخطه توفى في حدود (١٢٣٢) و من أولاده: السيد سليمان الملقب بالصغير تمييزا له عن جده، له ارجوزة في النحو ذكرناها فى (الذريعة) ج ١ ص ٥٠٢ و ذكرنا له فى ج ٧ ص ٢١٤ (خلاصة الاعراب) سهوا بينما الكتاب تأليف جده السيد سليمان الذي شاركه المترجم له في الاسم و اسم الأب، و قد كان نابغة في الحقيقه توفى بالطاعون في (١٢٤٧) عن خمس و عشرين سنة، و من أولاده: صاحب الترجمة، و في الاسرة غير من ذكرنا جماعة من أهل الفضل و أعلام الأدب، يأتي ذكر كل منهم في محله ان شاء اللّه تعالى؛ و لكل
[١] ينتهي نسبه الى الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام و قد اضربنا عنه لاشتهاره و انتشاره في ديوانه و الكتب التي تناولته بالبحث.