طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٨٢ - ١١٢١ الشيخ حنيفة البادكوبى -١٣٥٠
محله ان شاء اللّه تعالى.
ولد المترجم له فى الحي و نشأ بها على ابيه و اخيه، فتعلم المبادىء و قرأ عليهما مقدمات العلوم، ثم هاجر الى النجف الاشرف فدرس الفقه و الاصول على الشيخ عبد الحسين الحياوى و غيره من الأعلام، حتى حاز قسطا وافرا و برع في الادب و نظم الشعر لدوافع أهمها الوراثة الطيبة، و برز بين زملائه و اخدانه مشارا اليه بالفضل معروفا بالمواهب العلمية و الأدبية، توفاه اللّه فى الحي في سنة (١٣٤٣) و حمل الى النجف الاشرف فدفن؛ و اخوه المذكور كان من ادباء الحي الأفاضل و شعرائها الممتازين ترك الحي قبل سنين و قطن بغداد.
١١٢٠ الشيخ حمزة علي القزويني
عالم جليل و فقيه فاضل. جاور النجف الأشرف عدة سنين مشتغلا بالعلوم الشرعية حضر على الشيخ الميرزا حسين الخليلي، و الشيخ محمد كاظم الخراساني، و السيد محمد كاظم اليزدي، و غيرهم لازم ابحاث هولاء الأعلام مدة غير قصيرة حتى حاز قسطا وافرا من الفقه و الأصول و غيرهما، و في حدود (١٣٢٥) قفل الى بلاده قزوين للقيام بالوظائف الشرعية، و نهض باعباء الهداية و الارشاد و حاز مرجعية و رياسة دينية الى ان توفى.
١١٢١ الشيخ حنيفة البادكوبى ... -١٣٥٠
عالم جليل و مجاهد غيور. جاء ذكره في ترجمة العلامة الشهيد الشيخ عبد الغني البادكوبي التي نقلها العلامة الأمينى فى (شهداء الفضيلة) ص ٣٧٧-٣٨٠ عن (قطف الزهر) للعلامة الاوردبادى قال: و كان معه في السجن-مع الشيخ عبد الغنى-عالمان جليلان من أعضاد الدعوة الالهية كانا يشاطرانه فى الارشاد و التبليغ، العلامة البارع السيد محمد و العالم المهذب الشيخ حنيفة، فلم يبرحا فى خطة التذكير باللّه و القود الى دينه الحنيف. الى أن يقول: فلم يبرح هو و زميله الشيخ حنيفة على ما كانا عليه من التهالك في أمر الدين حتى غلت عليها مراجل الاحقاد، و اضطرمت الضغائن فقبضا و القيا في السجن مع شيخنا المترجم-الشيخ عبد الغنى-و لمة من العلماء